الجزائر
سكان ولاية المسيلة ينتفضون ويتوعدون... "أونباف" يدعو:

جمعة موحدة ووقفة احتجاجية ضد مطلب فتح المخامر

الشروق أونلاين
  • 11268
  • 22
ح.م

رفض سكان ولاية المسيلة بشدة طلب “تنسيقية جمعيات بلدية المسيلة” بالترخيص بفتح المزيد من المخامر وتسهيل نشاطها مع تخفيض أسعار المشروبات الكحولية، واستنكر السكان ما ادعته هذه التنسيقية بخصوص إدمان ثلثي سكان الولاية على هذه المادة المحرمة، معتبرين هذا القرار مشجع على نشر الفاحشة وجهر بالمعصية، معلنين التصدي له بخطبة موحدة يوم الجمعة القادم ووقفة احتجاجية.

ووصف الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “أونباف” لولاية المسيلة، في بيان تلقت “الشروق” نسخة منه، البيان الذي نشرته تنسيقية جمعيات أحياء بلدية المسيلة بالمشؤوم والهدف منه نشر وتوسيع فاحشة شرب الخمر بعد إدعائهم إدمان ثلثي سكان الولاية للكحول، في الوقت الذي تدعو فيه كل فئات المجتمع في جميع ربوع الوطن لغلق المخامر ونقاط بيعها.

وذكر الإتحاد بأن هذه الفئة الرعناء لا تمت للمجتمع ولا تحمل أدنى مقوماته، بل شذت عن القاعدة بمجاهرتها بالمعصية دون مراعاة حرمة الله وشعور وإحساس المجتمع المحافظ والمتمسك بدينه وقيمه.

وإستغرب الإتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين عدم الدعوة لفتح المساجد والكتاتيب لتحفيظ كتاب الله وتعليم قيم دينه أو إقامة دورات رياضية لشباب المدينة لملء فراغ الصيف في غياب مرافق الترفيه والتسلية، وطالب ممثلو قطاع التربية بتوحيد خطبة الجمعة المقبلة لتنبيه المجتمع لخطورة هذه المطالب ودعوتهم لنبذها والتبرؤ منها.

مع دعوة رؤساء جمعيات الأحياء وجمعيات المجتمع المدني وممثلي الأحزاب والنقابات وكل الفعاليات للوقوف ضد هؤلاء المارقين الذين يدعون للانحلال جهارا نهارا، وناشد الإتحاد الوطني لعمال التربية جميع المواطنين من مختلف شرائح المجتمع لولاية المسيلة وعلى رأسهم موظفو قطاع التربية لتنظيم وقفة إحتجاجية تعبر عن غضبهم ووقوفهم ضد هؤلاء الدخلاء والدعوة لمحاسبتهم في الساحة العمومية . 

وأكدت نقابة عمال قطاع التربية على ضرورة سحب السلطات المحلية الأمنية والإدارية والهيئات المنتخبة الاعتماد من هذه التنسيقية ورفع دعوى قضائية ضدهم لكونهم يدعون لنشر الفوضى والجريمة في المجتمع وثوابت الأمة.

مقالات ذات صلة