الجزائر

جمعيات: اعتداءا العاصمة ”لن يكبحا” جهود السلم والمصالحة

الشروق أونلاين
  • 1025
  • 0

أثار التفجيران اللذان استهدفا قصر الحكومة ومقر الأمن الحضري بباب الزوار الأربعاء الماضي استياء الجمعيات الوطنية التي أكدت أن هذين الإعتدائين “لن يكبحا جهود الجزائر الرامية إلى تحقيق سلم دائم وإرساء المصالحة الوطنية”.ترى الكشافة الإسلامية الجزائرية أن المصالحة “مسار قد حقق الكثير من المكتسبات ولا عودة فيه إلى الوراء لا سيما بعد أن أصبحت أفعالا وحقوقا ممارسة”, وشدد التنظيم على أن “المصالحة لا علاقة لها بالإرهاب مطلقا” إذ أن الأولى “إطار سمح بتآخي كل الجزائريين و تآزرهم” بينما الثاني أي الإرهاب هو “ظاهرة سلبية وآفة غريبة عن مجتمعنا وتحتاج مكافحتها إلى تجند كل القوى الحية في البلاد”.

بدوها دعت جمعية 8 ماي 1945 إلى “كثير من التريث واليقظة حتى لا تؤثر هذه الأعمال الإجرامية على مسار المصالحة الوطنية” مذكرة أن الجزائر “سبق لها وأن مرت بكثير من الصعاب وأنه كلما حاولت رفع رأسها وتأكيد وجودها وكلما برزت برجالها أفكارها ومواقفها ظهر من يقف لها بالمرصاد”.

أما الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات فقد اعتبر أن تفجيرات الأربعاء الماضي “لن تؤثر على مكتسبات ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي زكته غالبية الشعب الجزائري”.
ويرى الإتحاد أن ميثاق السلم والمصالحة الوطنية “خيار لا رجعة فيه سيدافع عنه الشعب الجزائري من أجل الحفاظ على السلم و الاستقرار اللذين حققهما”.

من جهتها اعتبرت مؤسسة “مفدي زكرياء” أن هذه “المحنة لن تزيد الجزائريين سوى تمسكا بالسلم والمصالحة الوطنية” كما ستدفعهم “لرص الصفوف مجددا لمحاربة الإرهاب”.

واج

مقالات ذات صلة