اشترطت تحسين الظروف المهنية والاجتماعية في انتظار الفصل في الأمر
جمعية الأطباء المقيمين تتراجع عن مطلب إلغاء أداء الخدمة المدنية
طالب جمعية الأطباء المقيمين بضمان حسب بيان تلقت تحسين ظروف الخدمة المدنية وإحداث تحفيزات ملموس، في انتظار”حل نهائي لهذا العائق”، في تلميح إلى قبول الأطباء المقيمين، ولو مؤقتا، بتأدية الخدمة المدنية في آخر المطاف أمام رفض الوصاية لهذا المطلب.
- وأوضح الفرع النقابي للجمعية، بالجزائر العاصمة، في بيان له، تلقت وكالة الأنباء الجزائرية نسخة منه، بأن الأمر يتعلق التحسينات المطلوبة بالتجهيز التقني والمادي للمؤسسة الاستشفائية المستقبلة من أجل رعاية صحية متكاملة، وذات نوعية جيدة للمريض، مع ضمان سكن وظيفي مجهز للأطباء المقيمين.
- كما طالب الأطباء المقيمون باستفادتهم من عدة تحفيزات، حيث طالب الفرع النقابي بإنشاء منحة للخدمة المدنية بقيمة 75 بالمائة من الراتب الكلي للطبيب المختص تحسب على عاتق الدولة، كما نادى بزيادة منحة المنطقة ودعم أو مجانية التنقل من مكان السكن الأصلي إلى مكان العمل، خاصة بمناطق الجنوب الكبير..
- على صعيد آخر، تضمن البيان مجموعة من المطالب تخص الجانب البيداغوجي، حيث تم التطرق إلى تحسين التكوين التطبيقي للأطباء المقيمين واعتماد آليات فعالة للبحث العلمي.
- ودعا البيان إلى تطبيق التعليمة الوزارية رقم 142 الصادرة في 29 نوفمبر 1989المتعلقة بالتقييم والتدرج الساري المفعول فيما يخص الامتحانات البينية اللاقانونية الاقصائية واتخاذ إجراءات صارمة ضد بعض اللجان البيداغوجية “التي تقوم بهذه التجاوزات”.
- ودعت النقابة إلى مصادقة الحكومة على القانون الأساسي المعدل للطبيب المقيم، خاصة فيما يتعلق بالراتب الشهري وبأثر رجعي ابتداء من جانفي 2008 ، ورفع قيمة منحة المناوبة إلى ما لا يقل عن ثلاث مرات الراتب اليومي، بالإضافة إلى ضمان إقامة خاصة بالأطباء المقيمين في شكل سكن وظيفي.