في القافلة الجزائرية الثانية لإغاثة الشعب الصومالي
جمعية الإرشاد والإصلاح توزع 200 أضحية على ألف أسرة بالصومال
وصل وفد من جمعية الإرشاد والإصلاح الذي يقود القافلة الجزائرية الثانية لإغاثة الشعب الصومالي مساء يوم الاثنين الماضي أول أيام التشريق إلى الصومال قادما من دبي، وكان في استقباله مدير وأعضاء من منظمة المؤتمر الإسلامي ومدير منظمة السعادة للتنمية والإغاثة في القاعة الشرفية بمطار مقديشو الدولي.
-
وكانت جلسة عمل أولية في نفس اليوم ضمَّت وفد الجمعية ومسؤولي منظمة المؤتمر الإسلامي ومدير منظمة السعادة للتنمية والإغاثة حول العمليات الخمس التي سطرتها الجمعية ومموني السلع الغذائية والمواشي مع تعيين الأسر المحتاجة والمخيمات التي تستقبل هذه الإعانات وتحديد القائمة الاسمية لــ100يتيم التي تكفلهم الجمعية سنويا (معيشة وتعليما) وتم اختيار الأطفال من 05 إلى 12 سنة وواحد من كل أسرة. كما عرفت الجلسة الثانية أمس َ تعيين ممون المواشي واختيار المواد الغذائية الأساسية والكمية الإجمالية لتوزيعها على ألف أسرة (1000).
-
وفي هذا الإطار تم توزيع 200 أضحية على 1000 أسرة، وقام الوفد كله بمعاينة عملية الذبح، السلخ والتعليب في مذبحة خاصة، كما قام بعضهم بذبح 05 أضاح إعلانا لانطلاق العملية، وتم توزيع الأضاحي أمس في مخيمي الرجا وبدبادو بمقديشو تنفذها منظمة السعادة ومنظمة زمزم وإشراف منظمة المؤتمر الإسلامي.
-
وتوزع الجمعية اليوم الأربعاء عددا كبيرا من المواد الغذائية على غرار الدقيق، السكر الزيت، الأرز، التمر، الحليب.