الجزائر
تدعو المُحسنين إلى شحذ الهمم وزيادة التبرّعات

جمعية “البركة”.. تواصل عملها الإغاثي والإنساني بغزة

نادية سليماني
  • 915
  • 0
ح.م

تُواصل جمعية البركة الجزائرية للعمل الإغاثي والإنساني، جهودها لإغاثة أهلنا في غزة، داعية الجزائرييّن لشحذ الهمم وعدم الانقطاع عن تبرّعاتهم مهما كانت قيمتها صغيرة، في ظلّ الإبادة الجماعية وحرب التجويع التي يعرفها قطاع غزّة المُحاصر منذ قرابة الـ10 أشهر مُتواصِلة من طرف جيش الاحتلال الصّهيوني.
تستمرّ تبرّعات الجزائريين المُوجّهة إلى إخوانهم في قطاع غزة، والتي تتكفل جمعيّة البركة للعمل الإغاثي والإنساني بإدخالها إلى القطاع من خلال سبلها الخاصة، عبر شعار “البركة جسركم نحو الخير”.
ومع ذلك، تتخوّف جمعية البركة من شُحّ ونقص المُساعدات والتبرّعات لأهلنا بقطاع غزة، وهو ما جعل رئيسها، أحمد إبراهيمي يُناشد عبر “الشروق” المتبرّعين داخل الجزائر وخارجها وكل المحسنين عبر العالم، إلى “الاستيقاظ والغفوة من السّبات وشحذ الهمم” لنصرة شعب غزة ومن خلفه نصرة الدين الإسلامي والمُسلمين الذين يُراد بهم شرا. وداعيا إلى المساهمة بمختلف التبرعات ضمن حملة “اشحذ همتك لنصرة دينك فهو في خطر”.
وتأسف إبراهيمي لما اعتبره “ترهّل عزائمنا في نصرة أبناء ديننا في القطاع المُحاصر، في ظل عجز المؤسسات الحقوقية العالمية من مجلس الأمن إلى جمعية الأمم المتحدة وصولا إلى محكمة العدل الدولية، في نصرة وإنقاذ هذا الشعب المظلوم، رغم مساعي الجزائر الحثيثة في ذلك”. وتستمرّ إغاثة الجزائرييّن لأهلهم بغزة، عبر تبرعات مالية، وغالبيتها عبارة عن سُقيا الماء، في ظل ما يشهده القطاع من شبه انعدام لمصادر المياه الصّالحة للشرب.

جزائريّون يتبرّعون بسقيا ماء ووجبات ساخنة
وفي هذا الشأن، تسلمت جمعية البركة تبرعات مواطنين ينحدرون من ولايات البليدة وسيدي بلعباس وولاية معسكر وسيدي بلعباس، إضافة لولاية قسنطينة وباتنةـ وتبرعات من جمعيات خيرية وتنظيمات وأشخاص، ومنهم تبرّع من طلبة الطب والصيدلة، لصالح العائلات النّازحة في مُحافظة غزّة والشمال.
كما تبرّع مواطنون آخرون من ولاية سيدي بلعباس وغرداية وباتنة وأدرار، ومغتربون من بلجيكا وفرنسا بثمن أكثر من 400 وجبة ساخنة، وجّهتها جمعية البركة للعائلات النازحة في منطقة المواصي.
ويتولىّ مُتطوّعون فلسطينيون ضمن جمعية البركة الناشطين ميدانيا، في تحضيرها للمحتاجين ليتسلمونها ساخنة.

حملة “كافل اليتيم” متواصلة
وفي جانب آخر، تتواصل حملة التكفل برعاية أيتام من قطاع غزة، التي أطلقتها جمعية البركة ضمن مشروع “كفالة اليتيم”، بحيث تبرّعت محسنة جزائرية من مدينة برج أغدير بكفالة خمسة أيتام بالمحافظة الوسطى.
كما لم تنس جمعية البركة مساعدة أطباء “بلسم الجراح” الجزائرية المتواجدة بغزة منذ أيام، للمساعدة في علاج جرحى القصف والاستهداف الصهيوني، بحيث جهّزت لهم “البركة” سيارة إسعاف بكامل أغراضها الأساسية.
وتستمر مساهمة الجمعية في إعادة بناء وترميم المستشفى الميداني للعيون في شمال غزة، الذي أطلق عليه تسمية “المجاهد الدكتور محمد أمين دباغين”، وذلك بمساهمة من محسنين من ولاية سطيف.

مقالات ذات صلة