جمعية التحدي والعزيمة تحتفل باليوم الوطني للمعاقين بالقبة
أحيت جمعية التحدي والعزيمة وبالتنسيق مع رابطة إبداع الفتاة فعاليات، السبت، اليوم الوطني للأشخاص المعاقين، بتنظيم معرض للصناعات التقليدية جادت بها أنامل الفتيات المعاقات وعرض لأزياء تقليدية تشتهر بها مختلف مناطق الوطن. كما عرف الحفل تكريم بعض الحضور من الفعالين في النشاط الخيري وتوزيع ماكينات الخياطة التي تقدمت بها جمعية زوجات السفراء “أفدا”.
شهد الحفل الذي احتضنته قاعة المحاضرات ببلدية القبة، حضور العديد من الشخصيات، ممثلة في نائب رئيس بلدية القبة السيد أوبراهم، زوجة سفير الإكوادور وممثلة عن زوجة سفير روسيا، وسفارة فنزويلا، بالإضافة إلى نواب ومجاهدين. وأبدت رئيسة جمعية التحدي والعزيمة، السيدة دوباري، اعتزازها بما قدمته أنامل فتيات الجمعية اللواتي تمكن من خياطة 19 بدلة تقليدية في ظرف وجيز وهي مدة 10 أيام وهو خير دليل على أن الإعاقة ليست حاجزا بل دافعا للإبداع، وثمنت المتحدثة مجهودات جمعية زوجات السفراء “أفدا” واللواتي أمضين 3 أيام برفقتهن وحاولن مد يد المساعدة للفتيات المعاقات بالتبرع لهن بماكينات خياطة من أحدث طراز .
وأشادت رئيسة الجمعية بالمبادرة التي ستمكن الفتيات من العمل في بيوتهن وسيكون بوسع أوليائهن الاقتراب من الجمعية لأخذ العمل، وتتميز الماكينات على حد قول المتحدثة دوما بتقنية الطرز الإلكتروني وستعمل عليها الفتيات خلال عطلة نهاية الأسبوع ثم يعرضن أعمالهن على المدرسات.
فيما أكد نائب رئيس بلدية القبة أوبراهم، على تمسك البلدية بخيار مساعدة هذه الفئات وقد قدمت للجمعية كرسيين متحركين كإعانة وأضاف المتحدث أن الإعاقة هي تحد ليمارسوا حياتهم بصفة طبيعية.
وتفاعل حضور الحفل مع دخول الأطفال المصابين بتريزومي 21 وهم يرتدون الثياب التقليدية على وقع الزرنة العاصمية، فيما استعرضت الفتيات ثيابهن التقليدية الخاصة بكل منطقة كالكاراكو العاصمي، القبائل، الزي النايلي، والجبة القسنطينية، بالإضافة للقفطان المغربي على وقع الموسيقى، وهو ما جعل العديد من الأولياء والحضور يذرفون الدموع في مشهد تقشعر له الأبدان.
وجرى خلال الحفل أيضا تكريم بعض الشخصيات التي لها باع في العمل الخيري، على غرار نائب رئيس بلدية القبة السيد أوبراهم، المجاهد غفيرالمعروف بـ”موح الكليشي” ، والسيد لؤي صاحب شركة آلات الخياطة من جنسية سورية.