الجزائر
سطرت برنامجا خيريا يشمل 14 دشرة ببجاية

جمعية الرحمة تطالب برفع منحة المسنين

الشروق أونلاين
  • 1728
  • 0

طالب رئيس جمعية الرحمة للمسنين بولاية بجاية، خيمة ليزيد، وزارة التضامن بضرورة التسريع في تطبيق قانون رفع المنحة المتدنية التي تتقاضاها هذه الفئة الهشة.

وقال خيمة ليزيد، رئيس جمعية الرحمة للمسنين لولاية بجاية إن العمل الجمعوي لوحده لا يكفي لتغطية العجز المادي الذي تتخبط فيه فئة المسنين وإن المنحة الشهرية 4000 دينار لا تكفي لشراء ما يحتاجه المسن من أدوية وتكاليف العلاج والغذاء وحتى مصروفه اليومي، خصوصا إذا كان يعيش بمفرده، وهو مضطر إلى دفع تكاليف الكهرباء والماء.

وأضاف ليزيد أنه خلال خرجاتهم الميدانية إلى المداشر يصادفون عشرات الأشخاص المسنين الذين يعيشون لوحدهم أو تخلى عنهم أبناؤهم، وعلى هذا الأساس تتدخل جمعية الرحمة لتكون همزة وصل بين هذه الفئة ودار المسنين بولاية بجاية، حيث تقوم بنقلهم إلى المركز لضمان التكفل بهم وانتشالهم من الفقر والعوز والحرمان.

ولم يخف رئيس الجمعية افتخاره بالطاقم الطبي المتطوع والمشرف على فئة المسنين المرضى لاسيما العاجزين عن الحركة، خاصة أن المستشفيات ترفض استقبال بعض الحالات المرضية بسبب إصابتهم بالتعفن نتيجة رقودهم الطويل في الفراش، حيث يصعب التكفل بهم في هذه الحالة.. ونتيجة ذلك، يجد المسنون أنفسهم محرومين من العلاج ويلزمون بيوتهم في انتظار أجلهم، ولهذا تعكف الجمعية وطاقمها الطبي على التنقل إلى بيوت المرضى المسنين والتكفل بحالاتهم.

 

.. توزيع إعانات مالية على 14 دشرة عبر 24 بلدية 

وعن برنامجها، يقول ليزيد إن الجمعة تستعد لجمع الأغطية والملابس الشتوية من قبل المحسنين الذين لم يتوانوا عن تقديم يد المساعدة. وهنا يأتي دور الجمعية في توزيعها على المداشر التي يبلغ عددها نحو 14 دشرة على مستوى بلديات ولاية بجاية التي يبلغ عددها 24 بلدية، وحتى الأفارقة اللاجئون، لهم نصيبهم مما توزعه الجمعية من أغذية وألبسة.

وفي هذا السياق، لم يخف رئيس الجمعية الخدمات التي تقدمها بلدية بجاية إلى الجمعية على رأسها السيد مرواني، الذي لم يتوان عن مد يد العون من إعانات مادية. وهو ما يعكس مدى الدعم والحرص الذي توليه البلدية لمنظمات المجتمع المدني.

تجدر الإشارة إلى أن الجمعية تأسست في 25 ديسمبر 1989 من طرف الدكتور الراحل نبيل جاما، وتتكون حاليا من 60 عضوا بالإضافة إلى المتطوعين. 

مقالات ذات صلة