جمعية العلماء المسلمين تحذر من العصيان المدني
نددت جمعية العلماء المسلمين، الأحد، بدعوات العصيان المدني، التي تدعو إليها، حسبها، جهات خفية، مبدية تخوفها الشديد من تاثير ذلك على الحراك الشعبي السلمي.
ووصفت الجمعية، العصيان المدني، بمغامرة غير محسوبة العواقب بالنظر لآثاره السيئة على الشعب نفسه، وعلى الحراك الشعبي الذي نجح خلال 3 مسيرات شعبية منذ بدايته يوم 22 فيفري المنقضي.
ودعت جمعية العلماء المسلمين، في بيان لها، تلقت الشروق نسخة منه، الجزائريين إلى الاستمرار في هذا الحراك السلمي الحضري، محذرة من حالة الصمت والتجاهل لمطالب هذا الشعب، والتي قد تؤدي إلى العصيان والعنف والانفلات الذي لا يحمد عقباه.
وقال البيان، إن جمعية العلماء المسلمين، تدعو السلطة القائمة، إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية، وهي مطالبة اليوم، باستدراك الوضع، وإرساء قواعد الخروج من الأزمة، وتخطي الجو المشحون، وهذا بفتح حوار سياسي جاد، وتحرير وسائل الإعلام من الرقابة والتضييق.
كما أكدت جمعية العلماء المسلمين، رفضها المطلق لأي تدخل اجنبي، معتبرة أن الحراك الشعبي يخص الجزائريين فقط وهو مسألة داخلية، وتتعلق بأزمة وطنية لا يحلها إلا الشعب.