الجزائر
بعد نجاح القافلة الأولى التي كفلت 50 مليار سنيتم

جمعية العلماء المسلمين تحضر قافلة طبية إلى غزة

الشروق أونلاين
  • 3459
  • 9
الشروق

تحضر جمعية العلماء المسلمين عبر لجنة الإغاثة بها، لتسيير قافلة إنسانية مختصة في التجهيزات الطبية والدواء إلى غزة، بعد القافلة التي سيرتها سنة 2010 بتكلفة 50 مليار سنتيم، وتم من خلالها بناء مستشفى ميداني بمدينة خان يونس أطلق عليه اسم “مستشفى الجزائر التخصصي”.

 

قال نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين ورئيس لجنة الإغاثة عمار طالبي، أن القافلة التي أعلن أمس عن انطلاق الحملة التحضيرية لها بنادي الترقي بالعاصمة، ستمل مواد طبية بشكل حصري هذه المرة، حيث تحول التجهيزات الطبية والدوائية إلى المستشفى الميداني الذي أقامته الجمعية قبل ثلاث سنوات، وذكر أن وفدا قد تنقل قبل أيام إلى غزة، لمعاينة احتياجات المستشفى، فعلى سبيل المثال تبين أن 214 دواء، ومن أهداف القافلة يذكر طالبي “استكمال بناء المستشفى الذي تبلغ مساحته 900 متر مربع، إنشاء مصالح متخصصة كطب الأطفال والنساء، على أن تتبع الخطوة بإرسال أطقم طبية متخصصة لإجراء العمليات الجراحية”. 

وتوقع طالبي، أن يتم إيصال المعونة دون صعوبات سواء في الجزائر أو في مصر، واستشهد بالتسهيلات التي حصلت عليها الجمعية في القافلة الأولى سنة 2010. 

وبخصوض التحفظات التي أطلقتها لأكثر من مرة الفصائل الفلسطينية كفتح والجبهة الشعبية والجبهة الديموقراطية ومفادها “احتكار حركة حماس” للمعونات باعتبارها المسيطرة على القطاع، قال عمار طالبي “ما يهمنا أن تصل القافلة حتى يستفيد منها أبناء الشعب الفلسطيني دون النظر إلى انتماءاتهم السياسية… نحن نتعامل مع جميع الفصائل والهدف كما قلت أن تصل المعونة”.

وبخصوص القافلة الأولى، ذكر الأستاذ عمار طالبي أنها قد كلفت 7. 6 ملايين دولار، ما يعادل 50 مليار سنتيم، فأكد أنها كانت الأكبر من نوعها التي وصلت قطاع غزة بشهادة أهل القطاع، وتوقع طالبي أن يقبل الجزائريون على المساهمة في القافلة الجديدة.

وفي سؤال متعلق بوضعية اللاجئين الماليين، ذكر عضو الجمعية يحيى صاري انه جرى تباحث المسألة، على أن يتم تسيير قافلة مساعدات في وقت لاحق.

 

مقالات ذات صلة