الجزائر
نددت بالاعتداءات المتكررة على أبناء الجالية بفرنسا

جمعية العلماء تدعو إلى تعزيز اللحمة الوطنية

  • 985
  • 0
أرشيف

دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الأحد، إلى تعزيز اللحمة الوطنية باعتبارها الإسمنت المسلح لربح معركة البناء والتشييد، كما نددت بما وصفتها اعتداءات متكررة على أبناء الجالية بفرنسا.
وحسب بيان توج اجتماعا استثنائيا للمكتب الوطني للجمعية فإنها “تحث على إيلاء الوضع الداخلي كل الاهتمام؛ خاصة فيما يتعلق بتعزيز اللحمة الوطنية، ورص الصفوف بما يحقق التماسك الوطني الذي هو الإسمنت المسلح والقاعدة الأساسية الكبرى في مجال البناء والتشييد”.
كما أكد أن بعض الأمور تستوجب التوضيح بشأن الجمعية، مشيرا إلى أنها منظمة تمثل مكونا أساسيا في منظومة المجتمع الجزائري، وأن دأبها هو الاجتهاد في تقديم النفع للمجتمع بكل فئاته، وأشارت قيادة الجمعية أن جهودها تستحق التقدير وكذا النظر إليها بعين الإنصاف والدعم والمؤازرة.
ونددت الجمعية بما جرى من اعتداءات على أبناء الجزائر في فرنسا مثل مقتل الطبيب ريان لموشي والشاب نائل، الذي قتله أحد أفراد الجهاز الأمني الفرنسي، وبسببه شهدت فرنسا احتجاجات عارمة تعبيرا عن الاستنكار والاستهجان بسبب هذا الفعل العنصري المقيت.
كما أدانت الجريمة النكراء في عاصمة السويد والمتمثلة في(حرق) المصحف الشريف برعاية وحماية وإذن وترخيص من السلطات العليا في هذا البلد، وترى الجمعية أن ما جرى هو جزء من منظومة تفكير عنصرية إقصائية للآخر متغلغلة في صفوف أبناء بعض البلدان الغربية، موضحة أن زراعة الكراهية ونشرها وتعزيز ثقافتها وتقوية شرورها يتحمّل مسؤوليتها بعض النخب في الغرب عموما.

مقالات ذات صلة