الجزائر
العائلات متخوفة من نوعيتها وتأثيرها على صحة التلميذ لانخفاض ثمنها

جمعية حماية المستهلك: الأثمان المنخفضة للمحافظ ليست معيارا لقلة الجودة

الشروق أونلاين
  • 3694
  • 0
الارشيف

انتشرت قبيل الدخول المدرسي محافظ تلاميذ معروضة للبيع لا يتعدى ثمنها 350 دج، وهو مبلغ زهيد مقارنة بالثمن الحقيقي والذي يتجاوز 1500 دج للمحفظة الواحدة، وانخفاض الثمن دليل – حسب عقلية الجزائريين – على النوعية الرديئة لهذه المحافظ، مُتخوّفين مما قد تسببه هذه المحافظ من أضرار صحية على جسد طفل لا يتعدّى العاشرة من عمره.

وفي الموضوع، أكد رئيس المنظمة الوطنية لحماية المستهلك، مصطفى زبدي في اتصال مع الشروق، أن العبرة ليست في ثمن المنتوج ولكن في نوعيته والوظيفة التي يؤديها، وحسبه كثير من المنتوجات زهيدة الثمن، أثبتت فعاليتها مقارنة بمنتوجين من نفس النوعية، لكن أثمانها جد غالية، وأضاف “بعض المحافظ زهيدة الثمن مصنوعة من مادة “الباش”  وهي مادة غير مؤذية وتؤدي وظيفتها على أكمل وجه “.

وعلى العموم بعض المحافظ المعروضة في السوق بأثمان مختلفة قد تتمزق بعد شهرين من استعمالها، وتؤثر على التحصيل العلمي للتلميذ، حيث قد تقع كراريسه وتتبلل أو تتمزق.

 ونصح زبدي الجزائريين، بعد جعل ثمن المنتوج مقياسا للشراء، حيث أكد لنا أن تاجرا في العاصمة كان يبيع منتوجا معينا ومن نوعية جيدة، بسعر منخفض عن ما يباع في بقية المحلات، ليتفاجأ بكساد سلعته في المحل، فقرر رفع سعرها إلى 100 بالمائة، والنتجية نفاذ السعلة في ظرف أسبوع، وهو دليل حسبه أن الجودة تقاس في أعين الجزائريين، بالثمن فقط.

مقالات ذات صلة