جملة من الإجراءات لضبط أسعار الأعلاف وضمان توفيرها بشكل مستمر
أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية في بيان لها اليوم الإثنين، 1 ديسمبر، عن جملة من الإجراءات لضبط أسعار الأعلاف وضمان توفيرها بشكل مستمر، وهذا بهدف دعم وتنمية شعبة تربية المواشي وتعزيز إنتاج اللحوم الحمراء.
ووفقا لذات المصدر، فعقب اللقاء الوطني الذي جمع وزارة الفلاحة بممثلي شعبة اللحوم الحمراء والموالين، إضافة إلى الغرفة الوطنية للفلاحة والاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، والذي خلص إلى ضرورة ضبط أسعار الأعلاف وضمان توفيرها بشكل مستمر للحفاظ على هذه الشعبة الاستراتيجية، اتخذت الوزارة جملة من الإجراءات الهادفة إلى التقليل من تكاليف الإنتاج.
وتمثلت هذه الإجراءات في “توفير مادة الشعير طوال السنة على مستوى تعاونيات الحبوب والبقول الجافة المنتشرة عبر كامل التراب الوطني، مع تسويقها بسعر تنافسي قدره 3900 دج للقنطار، بهدف وضع حد للمضاربة غير المشروعة التي أدّت إلى ارتفاع كبير وغير مبرّر في الأسعار، والتي تجاوزت في بعض الحالات 5000 دج للقنطار.”
و”الإبقاء على سعر الشعير المدعَّم (الموجَّه لإناث المواشي فقط) بسعر 2500 دج للقنطار عبر جميع تعاونيات الحبوب والبقول الجافة، وذلك حفاظاً على الثروة الحيوانية الوطنية، ودعماً للمربين وتشجيعاً لهم على توسيع القطيع وتحسين جودة الإنتاج الحيواني.”
كذلك “اعتماد إجراءات جديدة من قبل الديوان الوطني لتغذية الأنعام من أجل توفير علف مركب على مستوى وحداته الإنتاجية، مكوَّن أساساً من النخالة والذرى والصوجا، بأسعار تنافسية تُقدَّر بـ 3150 دج للقنطار للأغنام و3300 دج للقنطار لتسمين الأبقار، بما يسمح للموالين بالحصول على أعلاف متوازنة وبجودة مضمونة.”
إضافة إلى “اتخاذ إجراءات تنظيمية جديدة تتعلق بمادة النخالة من خلال توفيرها بسعر 1800 دج للقنطار لفائدة جميع الموالين على مستوى المطاحن، ضماناً لاستقرار السوق وتأمين توفر هذه المادة الأساسية في التركيبة العلفية الحيوانية.”
كما اكدت الوزارة أن تنفيذ هذه الإجراءات سيخضع للمتابعة والتقييم المستمرَّيْن من طرف مصالحها من أجل ضمان نجاعتها وتحقيق الأهداف المسطّرة.