جمهور “الخضر” يُغنّي لـ “روراوة”.. أسألك الرحيل !
طالب أنصار المنتخب الوطني الجزائري محمد روراوة رئيس الفاف بِالرحيل، بعد تورّط أشبال جورج ليكنس في مصيدة الإخفاق وتوديعهم نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون من الدور الأول.
حدث ذلك في مدرجات ملعب مدينة فرانسفيل الغابونية، خلال مباراة “الخضر” والسنيغال مساء الإثنين الماضي، ضمن إطار الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لـ “كان” الغابون 2017.
وقام أنصار “الخضر” بِإشعال الشهب النارية ورفع لافتات كُتب عليها “روراوة إرحل” (الصورة المُدرجة أعلاه)، وقد بدت عليهم ملامح الغضب والسخط بِسبب النتائج السلبية للمنتخب الوطني في محفل الغابون.
وبعد أن عُدّ رئيس الفاف بطلا قوميا في الأعوام القليلة الماضية، وتفنّن البعض في الإشادة بِكفاءته واحترافيته وأيضا دهائه وحنكته، كما لم يجد بعض آخر حرجا من الهرولة نحوه لإلتقاط الصور معه وتخليد اللّحظة والإفتخار بها أمام “الدّهماء” في مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني (الفيسبوك تحديدا)، خبا لهيب روراوة، وصار إداريا كرويا مفلسفا، ولا يُستغرب أن يتخلّى عنه لاحقا من كان ينتفع من العمل معه أو مدحه وتزيين صورته لدى الجمهور.
ويوجد روراوة حاليا بِالعاصمة الفرنسية باريس، حيث يخضع للعلاج هناك بعد وعكة صحّية تعرّض لها بِالغابون الخميس الماضي.
ودون استباق الأحداث أو الإنحياز إلى أنصار الرجل أو خصومه، يُعرف مصير محمد روراوة (70 سنة) على رأس الفاف خلال انعقاد الجمعية العامة الإنتخابية في الربيع المقبل. حيث يكشف روراوة عن ترشحه لِخلافة نفسه أو ترك المنصب لِمُسيّر آخر.
ويُعتبر منصب رئيس الفاف مُغريا كثيرا سواء من الناحية المادية أو الهالة الإجتماعية التي يُضفيها على صاحبه، ولا يُعبأ بِأكذوبة “نشتغل متطوّعين”.