جمهور وملعب 5 جويلية أصبحا “فوبيا” غوركوف “الأزلية”
أغضب اعتذار مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف، عن عدم حضور المواجهة الودية، التي جمعت مساء الأربعاء بين المنتخبين الأولمبيين الفلسطيني والجزائري بملعب 5 جويلية، بعض مسؤولي الفاف وحتى الرئيس محمد روراوة، لاسيما أن التبريرات المقدمة من قبل التقني الفرنسي لم تكن مقنعة. وأفاد مصدر مقرب من الطاقم الفني للمنتخب الوطني، أن غوركوف الموجود في كندا حاليا لتقديم محاضرة ودروس نظرية وتطبيقية في كرة القدم، يعتبر جمهور العاصمة والملعب الأولمبي عقدة بالنسبة إليه.
وعاش غوركوف أسوأ لحظات مشواره التدريبي في شهر أكتوبر السابق، عندما واجه المنتخب الوطني تشكيلتي غينيا والسنغال وديا، بحيث ثار الجمهور ضده بسبب طريقة لعب الفريق الوطني التي لم تعجبهم وطالبوا برحيله، كما أن التهليل باسم المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش أثر كثيرا في نفسية المدرب الفرنسي.
وكان غوركوف يتمنى لعب كل مباريات “الخضر” في 5 جويلية بالعاصمة، غير أنه تراجع بعدما عاش الجحيم في أول مواجهتين وديتين هناك أمام غينيا والسنغال، وذلك السيناريو من بين الأسباب التي جعلته يعتذر عن عدم حضور مواجهة أمس، حسب مصدرنا.
وقال نفس المصدر إن المدرب المساعد نبيل نغيز يوجد منذ يومين في مركز سيدي موسى، لتحضير تقارير مفصلة عن اللاعبين الموجودين ضمن لائحة المنتخب المحلي والأول، الذين عاينهم في الجولات الثلاث السابقة من بطولة الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس”، علما بأن نغيز تم تكليفه بمهمة أخرى وهي معاينة عدد من لاعبي نصر حسين داي ومولودية بجاية في مباراة عن الدور ثمن النهائي لكأس الجمهورية المقررة نهاية الأسبوع.
يشار إلى أن المدرب غوركوف وعلى الرغم من إشادته بالعمل الكبير الذي يقوم به نغيز على مستوى البطولة المحلية، بحيث يراقب مستوى عدد معتبر من اللاعبين الدوليين ويحضر تقارير مدققة عنهم، إلا أن فرص استدعاء أحدهم إلى المشاركة في مباراة مع الفريق الأول تبقى جد ضئيلة، إذ يبقى إبراهيم شنيحي لاعب الإفريقي التونسي الوحيد الذي نال ثقة غوركوف في وقت سابق، قبل أن يصاب ويبعد مؤقتا عن المنتخب. ويرتقب أن يعود غوركوف يوم 26 من الشهر الجاري إلى الجزائر، ليجتمع بمساعديه في سيدي موسى قبل انطلاق تربص المنتخب المحلي.