منوعات
وصفتهم بناكري الجميل في حلقة مثيرة من "هذه حياتي":

جميلة العنابية تتحدث لأول مرة عن زيجاتها .. ثروتها واعتزالها

الشروق أونلاين
  • 20211
  • 21
ح.م
المطربة جميلة العنابية

بعد رُدود الفعل الجيدة والصيت الكبير الذي حققته حلقة الفنان، كمال الڤالمي، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الأغنية والعيطة الشاوية، لن تبتعد كاميرا “هذه حياتي”، للزميل توفيق فضيل، الليلة، عن منطقة الشرق الجزائري، حيث تستضيف الحصة في عدد اليوم مُطربة الشرق الأولى، الشابة جميلة العنابية، في حوار عاصف ومثير جدا يستغرق نحو الساعة و10 دقائق على قناة “الشروق تي في” التي طار طاقم “هذه حياتي” خصيصا إلى عاصمة الشرق الجزائري لمُحاورتها.

تطُل الفنانة جميلة العنابية، الليلة، على قناة “الشروق تي في” في عدد جديد من برنامج “هذه حياتي”، والذي يُنتظر أن يكون له ردود أفعال كثيرة، أقله بالنسبة للأصوات التي ساهمت “جميلة” في صُعودها الصاروخي في سقف الأغنية الشاوية والسطايفية على غرار الشاب خلاص والشاب سليم السكيكدي الذي وضعته المتحدثة على طريق النجومية من أغنية واحدة هي “زوالي وفحل “، حيث تروي جميلة العنابية كيف تنكّر لها جيل من الفنانين، خصوصا أولئك الذين أسهمت في بروزهم على غرار الشاب اسكندر والشاب فواز.

وتروي جميلة في مُقابلتها مع الزميل، توفيق فضيل، كيف أن كثير من الفنانين وبمجرد أن يصعد نجمهم لا يأتون على ذكرها في مُقابلاتهم التلفزيونية أو الإعلامية ولو من باب إعطائها حقها الأدبي. وهو الموقف الذي وصفته جميلة العنابية بـ “المُتخادل”، خصوصا وأن الأخيرة يُحسب لها أنها أخذت بيد جيل كامل من فناني الشرق الجزائري.

ولأول مرة ستنتقل كاميرا “هذه حياتي” بالمشاهد إلى بيت الفنانة في عنابة فتُحاور أولادها الخمسة وشقيقتها. حيث تفتح مُطربة “زوالي وفحل” خزانة أسرارها، وتتحدث عن زيجاتها وطلاقها وثروتها وقرارها باعتزال الغناء بفعل السن.

هذا، وتنتقل كاميرا البرنامج رفقة الشابة جميلة إلى السُوق الشعبي، فترصدها وهي تتسّوق بين أوساط الناس والبسطاء. ثم ما تلبث أن تنتقل معها الكاميرا إلى إحدى الخِيم لمحاورتها في مواضيع عدة. وصولا إلى جبل

“الحمرا” السياحي الذي ستنقل حصة “هذه حياتي” من أجوائه ومناظره الساحرة اعترافات أخرى للضيفة.

مقالات ذات صلة