رياضة
بعد خرجته الأولى على رأس المولودية

جميل يمدح كوليبالي وينتقد سيديبي، بوقاش، بلقايد وكودري

الشروق أونلاين
  • 1816
  • 0

يتساءل الكثير في مولودية الجزائر عما إذا كانت نتائج جولة الاثنين قد رهنت تماما حظوظ الفريق العاصمي في صراعه من أجل البقاء. والحقيقة أن هذا الإحتمال هو الأقرب إلى الواقع، ولو أن المدرب الجديد للمولودية، ونعني به العراقي عامر جميل، يظن غير ذلك على الإطلاق. فالخرجة الأولى لأصحاب الزي الأخضر والأحمر تحت قيادة المدرب السابق لشباب باتنة، لم تكن موفقة مائة بالمائة، ولو أن التعادل المسجل في سعيدة كان بالإمكان النظر إليه بعين الرضى في ظروف أخرى. لكن الحال أن العميد كان مطالبا بالعودة بكامل الزاد، على الأقل من أجل تعويض خسارته فوق ميدانه في الجولة الفارطة على يدي إتحاد عنابة. كل ذلك يدفع اليوم أبناء باب الوادي لمزيد من التضحيات إذا ما أرادوا فعلا النفاذ بجلدهم من السقوط. ويبدو عامر جميل متفائلا بهذا الخصوص، سيما بعد الوجه المشرف الذي ظهر به فريقه في سعيدة، أين أبلى البلاء الحسن، ولو أنه إصطدم بمشكله الدائم، وهو نقص الفعالية. وبدا عامر جميل عند عودته من سعيدة، متأثرا جدا لهذا المشكل، الذي حرم فريقه من نقاط ثمينة جدا. وأسر المدرب الجديد للمولودية لمسيريه في هذا الخصوص بأنه لا يعقل تضييع فرص سهلة أمام مرمى المنافس، وخص بالذكر، الفرصة التي أهدرها الحاج بوقاش، الذي لايزال النحس يطارده منذ إنطلاق الموسم الجاري، بدليل أنه لم يسجل أي هدف إلى حد الآن. وإذا كان عامر جميل قد أعاب على بوقاش عدم فاعليته، فإنه إنتقد أيضا ثنائي الوسط بلقايد وكودري لعدم إحترامهما لتعليماته بحذافيرها، وقال في هذا السياق بأن اللاعبين يميلان للإحتفاظ بالكرة أكثر من اللازم.  ولعل اللاعب الذي فاجأ عامر جميل أكثر في هذه المباراة بمردوده الضعيف، هو المهاجم المالي رافان سيديبي، حيث لم يقنع هذا الأخير تماما مدربه، حسب ما أسر به للمسيرين، بل أن جميل راح يتساءل كيف أن المولودية إحتفظت بلاعب أجنبي ليس مستواه أفضل من اللاعبين المحليين، بخلاف المدافع كوليبالي الذي أبهر التقني العراقي بإمكاناته الكبيرة، وهذا باعتراف جميل نفسه.  

مقالات ذات صلة