الجزائر
حضرها وزراء ومسؤولون ورفاق الفقيد

جنازة “رسمية” للمجاهد والمؤرخ زهير إحدادن

الشروق أونلاين
  • 3952
  • 1
يونس أوبعيش

ووري الثرى المجاهد والمؤرخ زهير إحدادن، الأحد، إلى مثواه الأخير، بمقبرة العالية بالعاصمة، عن عمر يناهز 89 سنة، اثر وفاته بمستشفى عين النعجة (السبت)، بحضور وزراء حاليين وسابقين، ورؤساء أحزاب ومسؤولين ورفقاء درب الفقيد في سلك التعليم العالي ومجال الصحافة.

وفي جو مهيب، نقل جثمان الفقيد، عميد الصحافة الجزائرية زهير إحدادن، من منزله الكائن بنهج حنفي فرنان بحسين داي باتجاه مسجد العربي التبسي، في حدود الواحدة زوالا، على متن سيارة إسعاف تابعة لوزارة المجاهدين، للصلاة عليه ونقله بعد ذلك مباشرة إلى مقبرة العالية بباب الزوار شرق العاصمة، أين ووري الثرى بالجزء المقابل لمربع الشهداء .

وحضر جنازة الفقيد وزراء حاليون يتقدمهم وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، ووزراء سابقون كوزير الاتصال الأسبق ناصر المهل، والأمين العام لجبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس، وكذا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى عبد الله غلام الله، ورئيس سلطة ضبط السمعي البصري زواوي بن حمادي، بالإضافة إلى عدة شخصيات وطنية، وممثلي الأحزاب والأسرة الإعلامية، ورفقاء درب المرحوم من أساتذة جامعيين وباحثين  .

 

مهل: فقدنا عميد عمداء الصحافة وعلينا استغلال أعماله

وتحدث وزير الاتصال الأسبق، ناصر مهل لـ”الشروق”، عن مناقب الفقيد، وأكد أن المرحوم يعد عميد العمداء في الصحافة الوطنية، ومن أبرز الجامعيين منذ الاستقلال، فضلا عن أنه كان “مناضلا نزيها أثناء حرب التحرير الوطني”، وواصل قائلا: “المرحوم معروف بتواضعه مقارنة لما قدمه في مجال الصحافة أو قطاع الجامعة، ومساهمته بكثير من الأعمال في إثراء المجالات التي عمل بها”، وذكر مهل على أنه يجب ترسيخ الأعمال التي قدمها الفقيد في أذهان الأجيال الجديدة لتحذو حذوه .

 

غلام الله :الفقيد نموذج حقيقي للمثقف الوطني 

من جهته، ذكر عبد الله غلام الله، وزير الشؤون الدينية الأسبق، بأن من أبرز مناقب المرحوم أنه يمثل النموذج الحقيقي للمثقف الوطني الذي خدم الجزائر بكل تفان، في مجالي التعليم والإعلام، فضلا عنه أنه أحد رموز حزب الشعب المدافعين عن فكرة الجزائر أمة واحدة.

 

زواوي بن حمادي :فقدنا رجلا وهب سبعة عقود من حياته للعطاء 

ونوه رئيس سلطة ضبط السمعي البصري زواوي بن حمادي، بالعطاء الميداني الذي قدمه زهير إحدادن على مدار سبعة عقود، وتميزه بعمق المعرفة في مجال الإعلام والتاريخ، باعتباره مؤرخا للصحافة المكتوبة، وكذا قدرته على استيعاب الوضع السياسي المتغير، مع التزامه بالخط الوطني المثمر والمتفتح، ليختم قائلا: “الأسرة الإعلامية فقدت عمودا من أعمدتها”.

مقالات ذات صلة