جنايات العاصمة تقضي بانقضاء الدعوى العمومية لناشط سابق في كتيبة “الفتح”
قضت محكمة جنايات العاصمة أمس، بانقضاء الدعوى العمومية في حق المدعو (ع.ب) نظرا لسبق الفصل في القضية من طرف مجلس قضاء تيزي وزو سنة 2000، حيث أدين (ع.ب) حينها بـ 8 سنوات سجنا نافذا، غير أن ذكر اسم المتهم من جديد في تصريحات متهمين آخرين توبعوا بمجلس قضاء العاصمة، جعلت هذا الأخير يصدر ضده حكما غيابيا بـ 20 سنة سجنا نافذا، الأمر الذي استغربه المتهم في جلسة أمس، ليجيبه قاضي الجلسة: “لأنك كنت تنشط في عديد الولايات على غرار تيزي وزو، سيدي بلعباس ووهران”، وقد تمسك المحامي خيار الطاهر في دفوعه الشكلية بانقضاء الدعوى العمومية عن المتهم، ما أكدته هيئة المحكمة بعد مداولاتها.وتشير القضية في بعض حيثياتها التي أنكرها المتهم بمجلس قضاء تيزي وزو إلى أنه ألقي عليه القبض من طرف مجموعة مزارعين بمزرعة “عيسات” بالمخرج الشمالي لمدينة الرويبة، بعدما كان يحمل مسدسا وأطلق عليهم عيارات نارية، ليسلمه أمن ولاية بومرداس بتاريخ 05/10/1999 لفرقة الدرك الوطني برويبة. وحسب تصريحه في محاضر الشرطة، فإنه التحق بالجماعات المسلحة بغابة سبع بخميس الخشنة تحت إمرة المكنى “عبد الرحمن” أمير كتيبة الفتح. وأضاف أنه شارك رفقة آخرين في عملية تفجير مقر بلدية الأربعطاش في السنة نفسها، وشارك أيضا – حسب تصريحاته السابقة – في كمين لأفراد الحرس الجمهوري، حيث قاموا بتفجير السيارة المصفحة التي كانت تقلهم عام 1996، حيث خلفت العملية قتيلا في صفوف الحرس الجمهوري، كما شارك في عملية اغتيال شرطي بذراع السوطة، واستولى على مسدسه، وشارك في اغتيال شرطي آخر بحي السوريكال بباب الزوار، وجنديين احتياطيين بين الحميز وباب الزوار لقيا المصير نفسه، حيث أن المتهم بعدها اعترف ببعض الوقائع فقط ونفى أخرى، ومن المنتظر أن يغادر (ع.ب) السجن قريبا بعد استنفاده مدة السجن المقررة في حقه والمقدرة بـ 8 سنوات سجنا نافذا صدرت ضده من طرف مجلس قضاء تيزي وزو، حوّل خلالها إلى عدة سجون منها البرواڤية وأخيرا سجن الحراش.