-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمام أنظار نيلسون مانديلا

جنوب إفريقيا أبدعت وفازت بالبطولة عام 1996

الشروق أونلاين
  • 1564
  • 1
جنوب إفريقيا أبدعت وفازت بالبطولة عام 1996
ح م

لا يمكن نسيان أول دورة إفريقية جرت في جنوب إفريقيا من 19 جانفي إلى الثالث من فيفري، لأنها أول دورة ارتفع فيها عدد البلدان المشاركة إلى 16 منتخبا، ولأنها جرت في بلاد كبيرة وجديدة على الكرة الإفريقية، جزاء للزعيم الإفريقي الأسطورة نيلسون مانديلا الذي خرج من السجن.

وتمكن في ظرف وجيز من أن يعيش كل الأشياء الجميلة في بلاده، بدءا من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الرياضة التي لا تحتل المركز الأول في الشعبية، وانتهاء بالمونديال الذي كان فاكهة حياة الراحل مانديلا، وكانت المغرب هي البلد الكروي الكبير الوحيد الذي غاب عن الدورة، ولم تحصل جنوب إفريقيا على شرف تنظيم الدورة إلا بعد انسحاب كينيا التي اعتذرت في مارس 1994 بسبب مصاعب مالية، ووجدت جنوب إفريقيا نفسها في مجموعة معقدة ضمت مصر والكامرون وأنغولا، ففازت بهدف وحيد أمام أنغولا، ثم فجرت مفاجأة من العيار الثقيل بسحقها لمنتخب الكامرون بثلاثية نظيفة، ولكنها سقطت في مباراة تحصيل حاصل، بهدف نظيف .

وبرز في المباريات الثلاث ماسينغا وويليامس وموشو، ومرّت جنوب إفريقيا رفقة مصر في المركز الأول بست نقاط، وودعت الكامرون الدورة من الدور الأول واعتبرت حينها مفاجأة الدورة، التي لعبت على ملاعب جميلة وفي حضور جماهيري كبير، لتلتقي بالمنتخب الجزائري في لقاء جرى في شهر رمضان ولعبه الخضر صائمين، ولعب المنتخب الجزائري لقاء محترما، وبقي اللعب حذر جدا.

  وكانت المواجهة تسير إلى الوقت بدل الضائع، إلى غاية الدقيقة 72 عندما تمكن فيش من تسجيل هدف، أدخل الجمهور الجنوب إفريقي في حالة من الهستيريا ظنا منه بأن المباراة انتهت، ولكن ركنية للخضر في الدقيقة 84 ردت الخضر للمقابلة من رأسية جميلة من طارق لعزيزي، وبينما بدأ التفكير في الوقت الإضافي أطلق ماشو في الدقيقة 85 رصاصة رحمة في جسد المنتخب الجزائري، لتتأهل جنوب إفريقيا لأول مرة في تاريخها إلى الدور النصف نهائي، وبدأ حلم التتويج يكبر، وصار همّ شعب جنوب إفريقيا الوحيد، وأكمل رفقاء ماسينغا مفاجأتهم في النصف النهائي، عبر ثلاثية كاملة من دون ردّ في مرمى غانا، كان لماشو هدفين منها.

وهكذا اجتاز الجنوبيون كل المنتخبات الإفريقية الكبيرة باستثناء نيجيريا التي لم يلاقوها ومصر التي هزمتهم، ليلاقوا منتخب تونس مفاجأة الدورة، في الدور النهائي، حيث لعبت المباراة أمام أكثر من 80 ألف متفرج، وحضرها نيلسن مانديلا وكان واضحا أن جنوب إفريقيا لا تريد شرف التنظيم، وإنما أيضا شرف التتويج فسيطرت، وصبرت، إلى غاية الربع ساعة الأخير، حيث فجر وليامس قدراته، بتسجيل هدفين في الدقيقتين 73 و 75 وحملت الكأس التي مازال تبحث عنها، بينما عادت للتنظيم، ولكن كأس العالم في 2010.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • عفريت المساء

    الله يرحمك يامنديلا