جنود الاحتلال يهاجمون قوات أممية جنوب لبنان
أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”، في تصريح صحفي اليوم الخميس، 10 أكتوبر، عن تعرضها لهجمات متكررة من قبل جيش الاحتلال، وإصابة جنديين تابعين لها هذا الصباح.
وأوضحت اليونيفيل أن التصعيد الأخير من قبل جيش الاحتلال على طول الخط الأزرق، الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان من جهة، والكيان الصهيوني وهضبة الجولان المحتلة من جهة أخرى في عام 2000، يتسبب “بتدمير واسع النطاق للمدن والقرى في جنوب لبنان، بينما تستمر الصواريخ في الانطلاق نحو إسرائيل، بما في ذلك المناطق المدنية.”
وأضافت اليونيفيل في تصريحها أن مقرها العام في الناقورة والمواقع المجاورة تعرض “لقصف متكرر” من قبل جيش الاحتلال. كما أعلنت اليونيفيل عن إصابة جنديين من “حفظة السلام” بعد أن أطلقت دبابة ميركافا تابعة للجيش الإسرائيلي النار من سلاحها باتجاه برج مراقبة في مقر اليونيفيل في الناقورة، فأصابته بشكل مباشر، ما تسبب في إصابة الجنديين.
وأشارت إلى أن الجنديين المصابين لا يزالان يتلقيان العلاج في المستشفى. وأفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” أيضاً بتسجيل عدة اعتداءات من قبل جيش الاحتلال، حيث أطلق جنوده النار على موقع الأمم المتحدة 1-31 في اللبونة، “ما أدى إلى إصابة مدخل الدشمة حيث كان جنود حفظ السلام يحتمون، وألحق أضراراً بالآليات ونظام الاتصالات.”
كما أشارت إلى تحليق طائرة بدون طيار تابعة لجيش الإحتلال داخل موقع الأمم المتحدة حتى مدخل الدشمة. وفي يوم أمس الأربعاء، أطلق جنود جيش الاحتلال “النار عمداً على كاميرات مراقبة في محيط الموقع وعطلوها.
كما أطلقوا النار عمداً على نقطة مراقبة تابعة للأمم المتحدة رقم 1-32A في رأس الناقورة، حيث كانت تُعقد الاجتماعات الثلاثية المنتظمة قبل بدء النزاع، مما أدى إلى تضرر الإضاءة ومحطة إعادة الإرسال.”