العالم
كشفوا في فيلم توثيقي عن تفاصيل جديدة حول جريمة اغتياله بتونس

جنود وضباط إسرائيليون: هكذا تأكدنا من تواجد أبي جهاد في منزله

الشروق أونلاين
  • 84
  • 0

كشف جنود إسرائيليون ومسؤولون في الموساد، شاركوا في تنفيذ الجريمة، في فيلم توثيقي بثته القناة العبرية الثانية، منذ أيام، عن تفاصيل جديدة حول اغتيال الموساد الإسرائيلي للرجل الثاني في حركة فتح، خليل الوزير “أبي جهاد”، ليلة 16 أفريل 1988.

يقول ضابط في الموساد: “بعد بحث طويل تعرفت إسرائيل على شخصية الرجل الذي تستطيع من خلاله تحديد مكان “أبي جهاد”، ووجوده داخل المنزل من عدمه، فاعتقلت قوة عسكرية فايز أبا رحمة، من سكان قطاع غزة، وهو شخصية مقربة من الوزير، وعندما علم أبو جهاد بعملية الاعتقال بدأ اتصالاته من تونس مع شخصيات من فتح متواجدة في قبرص وإيطاليا وغيرها.. وحينها حددت إسرائيل مكان تواجده تماما وتأكدت من وجوده هناك”.

ويشير ضابط الموساد إلى أن عناصر من الجهاز وصلوا تونس من عدة دول مختلفة على أنهم “سائحون” واستأجروا شققا قريبة من “فيلا الوزير” في العاصمة تونس، وكانوا يرصدون المكان، ونقلوا المعلومات المطلوبة إلى قيادة الموساد في إسرائيل.

ويقول ضابط سابق في الجيش إن الموساد قرر بالتنسيق مع مسؤولين في الجيش، بينهم وزير الجيش الحالي، موشيه يعلون، والسابق، إيهود باراك، تكليف وحدة “سييرت متكال” التي كان يرأسها يعلون، بمشاركة عناصر من “الكوماندوز” البحري، بالتسلل عبر ثلاث سفن بحرية إلى شواطئ قريبة من تونس، وتحركت فورا تلك السفن ووصلت إلى مناطق آمنة في البحر، حيث استقل الجنود زوارق مطاطية للوصول إلى الشواطئ، ووصلوا في ساعة متأخرة من الليل، وكان في استقبالهم أفراد الموساد في تونس، الذين استأجروا ثلاث سيارات “ترانزيت”، وسيارة صغيرة لنقل أفراد الوحدة من الشاطئ إلى الفيلا.

وتقول معدة الفيلم: “بدأت عقارب الساعة تصل الثانية ليلا، عناصر الموساد تنكروا بأزياء مختلفة كالنساء والفقراء واقتربوا من حراس فيلا أبي جهاد وأردوهم قتلى، ودخلت وحدة “سييرت متكال” إلى الفيلا في منطقة سيدي بو سعيد التي تبعد 5 كيلومترات عن شواطئ تونس“.

ويقول أحد الجنود: “ركض المسؤول عن العملية نحو الطابق الثاني من الفيلا، وكنا نتتبعه ونقترب من غرفة أبي جهاد، إلا أنه سمع صوت حركة قريبة فتراجع الجميع، وظهر أبو جهاد يحمل المسدس، وأطلق النار أولاً، لكنه لم يصب الضابط، وفورا قام الضابط وجنديان بإطلاق النار بصلية من الرصاص، ووقع أبو جهاد على الأرض، واقترب منه الضابط وخلفه الجنديان وتفحصوا جثمانه وقد قتل على الفور. ومن ثم تحدث الضابط مع زوجة أبي جهاد وغادرت الفرقة المكان، ومنه عادت إلى الشواطئ مع أفراد الموساد. وغادر الجميع بالعودة في اتجاه إسرائيل في صباح عملية الاغتيال”.

مقالات ذات صلة