العالم
معلومات استخباراتية عن مغادرتهم سوريا منذ عشرة أيام

جهاديون يخطّطون لمجزرة في فرنسا خلال كأس أوروبا

الشروق أونلاين
  • 3728
  • 9
الأرشيف
فرنسا تحت ضغط أمني كبير

أثارت معلومات استخباراتية وردت في المذكرة البلجيكية التي صدرت عقب مقتل ضابط الشرطة الفرنسي وزوجته الكثير من الجدل، وتناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي في سياق التحذير من أعمال إرهابية محتملة.

شرت صحيفة التايمز البريطانية أمس الخميس، مقالاً مطولا بعنوان “الجهاديون يخططون لمجزرة في بطولة كأس أمم أوروبا 2016”.

وقال كاتب المقال إن “مجموعة من الإسلاميين المتشددين غادروا سوريا لتنفيذ هجمات في فرنسا خلال كأس أمم أوروبا 2016، وذلك وفقاً لمعلومات استخباراتية بلجيكية”.

وأكد المقال: “بعد ساعات من مقتل ضابط شرطة وزوجته على يد جهادي في فرنسا، يدعى عبد الله العروسي، نشرت شرطة مكافحة الإرهاب البلجيكية مذكرة مفادها أن مجموعة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، انطلقوا من سوريا منذ عشرة أيام بهدف الوصول إلى أوروبا عبر تركيا واليونان”.

وأشار إلى أنهم “يخططون للوصول إلى أوروبا من دون جوازات سفر”، مضيفاً أنهم انقسموا إلى مجموعتين، الأولى متجهة إلى بلجيكا والثانية إلى فرنسا”، بحسب المذكرة البلجيكية.

ووفقاً لمصادر استخباراتية، فإن “هذه العناصر تمتلك الأسلحة اللازمة لتنفيذ هذه الهجمات التي تعتبر وشيكة”. وأضافت هذه المصادر أن “هدف هذه المجموعات الجهادية سلسلة مطاعم أمريكية في بلجيكا ومركز للشرطة”.

وختم كاتب المقال بالقول إن “العروسي بث تسجيلاً حيا خلال احتجازه الضابط الفرنسي وزوجته يعلن فيه البيعة لتنظم داعش، كما حرض المسلمين في فرنسا على استهداف رجال الشرطة والصحافيين ومغني الراب”، كما تعهد العروسي بـ”مفاجأة” خلال البطولة الأوروبية قائلاً بأنها ستتحول إلى “مقبرة”.

 وتأتي هذه المعلومات لتزيد الوضع الأمني تعقيدا، خاصة أنه تم اعتقال 36 شخصا على الأقل عقب اشتباكات بين قوات الأمن الفرنسية ومشجعي المنتخب الإنجليزي في مدينة ليل شمالي فرنسا.

وشهدت المدينة اشتباكات بين المشجعين الإنجليز والمشجعين الروس استخدمت خلالها قوات الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل.

مقالات ذات صلة