منوعات
الروائي الفائز بجائزة البوكر العربية 2016 ربعي المدهون يصرح:

جواز السفر الإسرائيلي ليس تهمة والترجمة إلى العبرية ضرورة

الشروق أونلاين
  • 1725
  • 0
الشروق
الروائي الفلسطيني ربعي المدهون

دافع الروائي الفلسطيني ربعي المدهون عن روايته “مصائر .. كونشرتو الهولوكوست والنكبة” التي افتكت جائزة البوكر للرواية العربية 2016. على هامش لقائه أمس الخميس بقاعة “سيلا” بالمعرض الدولي للكتاب أن روايته المتوجة أسالت الكثير من الحبر وتعرضت للكثير من الانتقادات خاصة في الداخل الفلسطيني، مشيرا إلى أن بعض المنتقدين بالغوا في تقديم قراءات خاطئة لسياق الأحداث في الرواية.

وعلق على سؤال الروائي والمترجم محمد ساري في نفس السياق “روايتي أثارت الكثير من الجدل بل واتهمت بالخيانة من طرف بعض الأطراف في الوسط الفلسطيني وخارجه. كشخص آلمتني  الاتهامات الباطلة ولكن العمل الروائي خدمه الجدل الدائر”.

ورد على من تحامل عليه واتهمه بالإساءة للإنسان الفلسطيني ووصفه “بالتيس” قائلا “التياسة” هو مصطلح يستعمل للإشارة إلى العناد وعليه أطلقت اسم “باق هناك” على احد الشخوص في الرواية وهو إنسان عنيد يرفض الرحيل عن أرضه رغم ما يواجهه من صعاب. أنا وظفت المصطلح بمعناه الايجابي  والإنسان الفلسطيني ليس تيسا، بل مناضل وذكي بدليل الانجازات والاستحقاقات المتتالية في مختلف المجالات” .

واستطرد “الفلسطينيون سيطروا على كل الجوائز العربية في الرواية وأحسن مدرسة في تحدي القراءة العربي فلسطينية .. المغرضون أرادوا  استعمال المعنى السلبي للتياسة للنيل مني ولكن استخدامي للمصطلح فني محض”.

ويرى المدهون أن الطرح الذي قدمه عن حق العودة وأسئلة النكبة منطقي وله ما يبرره في التاريخ والجغرافيا “قدمت العودة في صور متعددة من خلال نثر الرماد ومن خلال شخصية وليد دهمان وزوجته عندما فكرا في العودة من بريطانيا للاستقرار في عكا وعودة الطالبين من أمريكا إلى يافا ومواجهتهما لمصاعب العيش في ظل الاحتلال إضافة إلى البطل “باق هناك” .

وأكد على أهمية الترجمة من العربية إلى العبرية “من الالتباسات الكثيرة أن الناس تخلط بين السياسة والأدب .. الترجمة ضرورية لان أي عمل فلسطيني خاصة يتناول بالتأكيد الشخصية الفلسطينية والشخصية الإسرائيلية وعليه نحن حريصون على الترجمة لأنه ينبغي التعرف على كل تفاصيل إسرائيل وعلينا أن نقدم الرواية الحقيقية التي تواجه الرواية الكاذبة”. وأشار في معرض حديثه إلى أن العرب ليسوا مضطرين لزيارة فلسطين المحتلة حتى لا يقعوا في مشكل التطبيع ولكن الفلسطينيين مجبرون على زيارة وطنهم المحتل مهما كانت الظروف.

وأوضح أن الفلسطيني الذي يحمل جواز سفر إسرائيليا “عرب 48” هم مواطنون يحتاجون إلى وثيقة للتنقل والسفر وعليه فإن جواز السفر الإسرائيلي ليس تهمة لهم لأنهم يتعاملون معه بحكم الأمر الواقع كأي وثيقة أخرى.

مقالات ذات صلة