منوعات
حضور رسمي وجماهيري محتشم وتكريم لأعمدة الفن السطايفي

جو الصوم يخيم على السهرة الأولى لافتتاح مهرجان جميلة!

الشروق أونلاين
  • 4407
  • 2
ح.م
مهرجان جميلة

وسط حضور رسمي وجماهيري محتشم انطلقت أمس الأول، بملعب محمد قصاب بسطيف فعاليات مهرجان جميلة العربي في طبعته الثامنة، الذي ينعقد هذه السنة في ظروف استثنائية بسبب تزامنه مع شهر رمضان الفضيل، حيث تعمد القائمون على المهرجان نقله إلى ولاية سطيف لتسهيل التنقل على الجمهور.

طغت أجواء شهر الصيام على أولى سهرات المهرجان، فبالاضافة إلى الحضور المحتشم لـ”السطايفية”، غابت وزيرة الثقافة خليدة تومي، ووالي ولاية سطيف عبد القادر زوخ، عن فعاليات افتتاح مهرجان جميلة العربي، واقتصر الحضور الرسمي على مدير عام الديوان الوطني للثقافة والاعلام لخضر بن تركي، والسلطات المحلية للولاية، في حين اقتصرت كلمة الافتتاح التي قرأها مدير الاعلام والاتصال بالديوان سمير مفتاح، على تقديم عبارات الشكر والعرفان التي توجه بها إلى المساهمين في المهرجان، أعقبتها كلمة الأمين العام للولاية محمد جامع، الذي ناب عن والي الولاية عبد القادر زوخ، أعقبها بعد ذلك صعود مطرب الأغنية الأصيلة سمير “السطايفي” الذي أدى مجموعة من أغانيه المعروفة على غرار أغنية “راكب لزرق”، “خاتم صبعي”، تلاه الفنان بكاكشي الخير الذي نجح في خلق حركية خفيفة وسط الجمهور الذي اقتصر على بعض الشباب والعائلات، ليأتي الدور بعدها على الفنان تشير عبد الغاني ومحمد العماري، ليهتدي بعدها القائمون على المهرجان تقديم موعد صعود حكيم الأغنية القبائلية لونيس آيت منقلات، الذي كان يفترض أن يختتم السهرة الأولى من عمر البرنامج إلى المنصة، خوفا من أن يغني على كراس فارغة، وجاء بعدها الدور على الفنان الشاب كمال النايلي، الذي امتع الحضور بمجموعة من أغانية بالاضافة إلى مطربة طابع السطايفي الأصيل “الصراوي” حورية محجوبي والشاب خليل، الذي تمكن هو الأخر من الخروج بالجمهور من جو الصوم الذي عاشوه طيلة اليوم، والرقص على أنغام أغانيه طويلا.

وكانت المناسبة هذه السنة فرصة للاحتفاء بأعمدة الأغنية السطايفية الأصيلة، حيث كرم الفنان سمير السطايفي، بكاكشي الخير، تشير عبد الغاني صاحب الرائعة الغنائية في التراث الفني السطايفي “يا سيدي الخير”، كما كرم المهرجان الفنان القدير محمد العماري.

كواليس

ـ استاءت جهات من غياب والي ولاية سطيف عبد القادر زوخ عن فعاليات الافتتاح الرسمي لمهرجان جميلة العربي، وهو المهرجان الفني الوحيد الذي تعقده الولاية كل صائفة، بحجة تواجده وعلى غرار كافة الولاة في عطلة، الا ان تواجد هذا الاخير لم يشفع له امام ذنب الغياب عن هذا العرس الذي تعيشه سطيف كل سنة، خاصة وان الوالي السابق نور الدين بدوي كان يقتطع عطلته السنوية من أجل الاشراف على الافتتاح من شدة حرصه على نجاح هذا العرس.

ـ ثار مدير عام الديوان الوطني للثقافة والاعلام لخضر بن تركي، ضد احد حراس الشركات الامنية الخاصة المعتمدة لتوفير الامن بالمهرجان او بالاحرى افساد المهرجان، بعد ان حاول هذا الاخير منع شاب كان يرتدي لباسا تقليديا من الرقص، حيث قام بن تركي بتوبيخه، وطلب من الشاب استكمال الرقص، الامر الذي جعل الحضور يعلق، لقد انتصر هذا الشخص للشاب الذي يتوقف طيلة السهرة عن الرقص.

ـ يبدو ان منشطة سهرات مهرجان جميلة نجوى جدي مازالت متأثرة بمهرجان تيمڤاد الذي اختتمت فعالياته قبل اكثر من اسبوع، حيث كانت في كل مرة تردد عبارة هذه الطبعة من مهرجان تيمڤاد بدل مهرجان جميلة.

ـ فوجئنا ونحن ندخل تراب الولاية سطيف بغياب أي دلالة توحي باحتضان الولاية لمهرجان فني، رغم ان مصادرنا من الديوان الوطني للثقافة والاعلام قالت انه تم ايفاد كل يلزم من اجل الدعاية الاعلامية للمهرجان، وهو الامر الذي انعكس سلبا على حضور الجمهور للسهرة الاولى خاصة وان المواطنين يجهلون موعد ومكان المهرجان الذي نقل هذه السنة استثناء الى مركز الولاية سطيف.

مقالات ذات صلة