رياضة
حقيقة مذهلة عن منتخب فرنسا الذي فاز على رومانيا

“جيرو” اللاعب الفرنسي الأصل الوحيد.. في الديكة؟

الشروق أونلاين
  • 17827
  • 10
ح.م

حقق منتخب فرنسا، سهرة الجمعة، فوزا معنويا مهما، أمام منتخب رومانيا، قد يعني التأهل إلى الدور ثمن النهائي من منافسة جرت في ظروف فرنسية خاصة بين تهديدات داعش، وقضية بن زيمة واتهامات العنصرية التي طالت طاقم المنتخب الفرنسي من مدربين وإداريين.

والغريب أن بن زيمة لو تواجد مع الديكة في تشكيلة الجمعة، في مكان المهاجم أوليفيي جيرو، لكان منتخب الديكة بنسبة 100 بالمئة غير فرنسي الأصل، حيث لا يوجد ضمن 11 لاعبا أساسيا والثلاثة الذين تم إقحامهم من مقعد الاحتياط إلا مهاجم أرسنال جيرو، من أصول فرنسية، أما البقية فكلهم من المهاجرين، بدءا بالحارس هيغو لوريس 30 سنة، ابن مهاجر كتالوني قدم من إسبانيا، ومرورا بلاعب أرسنال لورانس كوسيلني، 31 سنة من أب بولوني هاجر عام 1982 إلى فرنسا، ووصولا إلى اللاعب انطوان غريزمان الذي كان جده لاعبا دوليا في منتخب البرتغال ولعب في نادي فيتوبول البرتغالي.

أما بقية اللاعبين وعددهم سبعة من الذين شاركوا في مباراة رومانيا فأصولهم إفريقية مثل عادل رامي المغربي الأصل، وإيفرا السنغالي وماتويدي الأنغولي الأب والكونغولي الوالدة، وبوغبا الغيني الأبوين، وكونتي المالي، وغالبيتهم لا يعيشون على الطريقة الفرنسية، ومنهم المدافع سانا الذي تقمص ألوان مانشستر سيتي، حيث تزوج من جزائرية مهاجرة في فرنسا وله طفلان هما إلياس وقيس، وكل اللاعبين الثلاثة الذي تم إقحامهم في الشوط الثاني من بشرة داكنة السواد، وهم سيسوكو ومارسيال وكومان، وحتى نجم المباراة ومسجل هدف الفوز باييت من المستعمرات الفرنسية في جزر قرب هايتي، ونجا من القائمة جيرو فقط، الذي سجل هدفا وتمكن من حفظ ماء وجه فرنسا، التي لم يسبق في تاريخها أن لعبت بمنتخب أكثر من 92 بالمئة من تشكيلته من أبناء المهاجرين الملونين على حد تعبير الفرنسيين، رغم أن عزف النشيد، بدا فيه إصرار فرنسا على فرنسة اللاعبين الذين تم تعليمهم النشيد وإجبارهم على قراءته، ومنهم المالي الأصل كونتي الذي لعب أول مباراة رسمية في تاريخه الكروي مع فرنسا.

مقالات ذات صلة