الجزائر
لأول مرة.. شوارع بالعاصمة بدون قمامة

جيش من المنظفين لمواجهة 2200 طن من “الزبالة” يوميا في رمضان

الشروق أونلاين
  • 4457
  • 18
الأرشيف

بدخول اليوم الرابع من رمضان قصدنا أكثر الأحياء الشعبية كثافة في العاصمة، نترصد القمامة، التي كانت تشوه مداخل العمارات والطرقات والشوارع، كلما حل الشهر الفضيل، لكننا فوجئنا بحاويات فارغة ونظافة غير معهودة، ما دفعنا إلى إطالة رحلتنا في عمق العاصمة، علنا نجد أكواما من القمامة، على غرار ما عهدناه في السنوات الماضية، غير أننا فشلنا في مسعانا، ولم نجد أثرا للقمامة وكان منظر الحاويات الفارغة والنظيفة يقابلنا أينما حللنا، ونحن الذين كنا نعتقد أننا سنجد هذه الأحياء غارقة في القمامة، ما جعلنا نغير فكرتنا واعتقادنا وحتى موضوع مقالنا، الذي كنا نعتقد أنه سيكون مثلما كنا نكتبه في السنوات الماضية “العاصمة تغرق في النفايات في رمضان..”، غير أن العنوان تغير، ليتحدث عن النظافة غير المعهودة للجزائر البيضاء.

من باش جراح إلى حسين داي ثم المدنية، مرورا بحي الجبل وعين المالحة وعين النعجة وبلوزداد وباب الوادي، لا أثر لأكوام القمامة، حاويات نظيفة وجديدة كانت تقابلنا أينما حللنا، وكأن العاصمة تغيرت وباتت أكثر نظافة وجمالا. 

عدسات المصور كانت تترصد أكوام القمامة التي عهدت تصويرها كلما حل رمضان، غير أنها فشلت هذه المرة في التقاط صورة من تلك الصور المعهودة، قصدنا نفس الأماكن التي زرناها رمضان الماضي والتي كانت غارقة في القمامة، غير أنها تغيرت هذا العام، وباتت نظيفة في مشهد غير مألوف لدى المواطن الجزائري. 

وعند استفسارنا عن النظافة غير المعهودة للعاصمة في رمضان، أكد لنا مصدر مسؤول بمؤسسةناتكومأن الأمر يعود إلى تعليمات صارمة لوالي العاصمة، إلى المسؤولين عن مؤسسةناتكوموإكستراناتبضرورة تجنيد فرق إضافية لتأمين نظافة العاصمة، خاصة وأن ولاية الجزائر أمدت المؤسستين بعتاد جديد لضمان النظافة.

وتجدر الإشارة أن النفايات تزداد يوميا نتيجة الإسراف في الشهر الفضيل لترتفع من 1700 طن إلى أزيد من 2200 طن، أي يرمى ما نسبته 30 بالمائة في المزابل، وهذا حسب آخر تقرير لمؤسسةناتكوم“.

 

مقالات ذات صلة