جَمْرُ خليلوزيتش وبلماضي لِإذابة جليد بيتكوفيتش!
يُظهر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش مع كل مباراة يُجريها “الخضر”، أنه بارد الطباع، مثل البيئة السويسرية شتاءً حيث يُقيم رفقة أسرته بِمدينة بيرن.
صحيح أن لكل مدرب شخصيته، وأسلوب تعامله مع اللاعبين والمنافسين والمقابلات. لكن بيتكوفيتش تنقصه هذه “الحرارة” أو الحماس الفيّاض الذي بِإمكانه شحن المعنويات، ورفع الهمم، وتثوير الخاملين. وهي خصلة عُرف بها التقنيان وحيد خليلوزيتش وجمال بلماضي.
إذا كان الهدوء وعدم التهوّر سلوكَين مطلوبَين في المنافسات الرياضية عالية المستوى. فإن الفتور في التصويب والتحفيز والتحذير و…يُكلّس المشاعر، ويُثبّط العزائم.
يُفترض أن فلاديمير بيتكوفيتش ينتمي إلى المدرسة “اليوغسلافية”، البلد حيث أبصر النور. وعندما تسمع كلمة “بيتكوفيتش” ترتسم أمامك ملامح “زفونيمير بوبان”، أو “روبيرت بروزينيتشكي” أو “سلافن بيليتش”. وليس “كريستيان غوركوف”، أو “ميلوفان راييفاتس”، أو “لوكاس ألكاراز”…