حادثة ريبيري تشبه “قصة” مغنّي!
دافع نجم المنتخب الفرنسي فرانك ريبيري، السبت، عن طبيب فريقه بايرن ميونيخ الألماني، بعد أن اتهم – ضمنيا – بأنه سبب عدم مشاركته في مونديال البرازيل 2014.
ويغيب الجناح ريبيري عن خوض مونديال 2014 مع “الديكة” بداعي إصابة على مستوى الظهر.
وقال ريبيري في تصريحات نقلتها صحيفة “ليكيب” الفرنسية، السبت “كذب من قال إنّي أخاف من الحقن. كل ما في الأمر أني لا أحب أن يغرز طبيب منتخب فرنسا الإبرة في عضلي”.
وكان طبيب منتخب فرنسا فرانك لو غال قد صرّح مؤخرا لوسائل الإعلام الفرنسية، بأن ريبيري كان يمكن أن يشارك في مونديال 2014، ولكنه غاب لأنه يخاف من الحقنة! كما وجّه انتقادات لاذعة لطبيب البايرن هانس مولر فوهلفارت وطرق العلاج الذي يتبعها، في إشارة ضمنية إلى تسبّبه في عدم شفاء ريبيري وغيابه عن كأس العالم.
وأضاف ريبيري البالغ من العمر 31 سنة قائلا “لا أحب أن يقال كلاما خاطئا عن طبيب البايرن. ألعب في هذا الفريق منذ 7 سنوات خلت ولي ثقة كاملة في الطبيب. أنا مدين له كونه ساهم بقسط وافر في تقديمي للمستوى الفني الراقي الذي أظهرته طوال هذه الفترة”.
ويشبه ما حدث للاعب ريبيري ذلك السيناريو المثير للجدل الذي عاشه متوسط ميدان “الخضر” مراد مغني بعد “كان” أنغولا 2010 وتضييعه لمونديال نفس العام بجنوب إفريقيا، لإصابة ماتزال أشبه بـ “الطابو” الذي يحرّم النبش فيه.