حارس أوغندا يلعب منذ تصفيات مونديال 2006 أيّام مزاير وبن حمو!
جلب الناخب الوطني الأوغندي بول بوت حارس مرمى، بدأ مشواره الدولي حينما كان يحمي عرين “الخضر” هشام مزاير ومحمد بن حمو والوناس قاواوي ونسيم أوسرير!
ويتعلّق الأمر هنا بِالحارس دينيس أونيانغو (40 سنة)، الذي سبق له المشاركة مع منتخب أوغندا في تصفيات كأس العالم نسخة ألمانيا 2006. وبِالضبط مُنحت له الفرصة أمام المضيف الغاني في الرابع من سبتمبر 2005، في مباراة الجولة قبل الأخيرة من التصفيات. وحينها كان المنتخب الوطني الجزائري قد شارك في فوج آخر، بِالحراس الوارد ذكرهم أعلاه.
وخاض الحارس الأوغندي دينيس أونيانغو آخر مباراة دولية في الـ 29 من مارس 2021، وكانت خارج القواعد ضد مالاوي، لِحساب آخر جولة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2022. وبعدها اعتزل اللعب الدولي، واكتفى بِممارسة هذه الرياضة على مستوى نادي صانداونز الجنوب إفريقي.
وفي محطة “الفيفا” لِشهر سبتمبر الماضي، أعاد له الناخب الوطني الأوغندي بول بوت الاعتبار، وطلب منه التراجع عن الاعتزال الدولي، لكنه اكتفى بالحضور احتياطيا.
ومساء الخميس الماضي، شارك الحارس دينيس أونيانغو أساسيا، بعد أربع سنوات ونصف السنة من الغياب. وساهم في فوز منتخبه الأوغندي بِهدف لِصفر على المضيف البوتسواني، بِرسم الجولة التاسعة وقبل الأخيرة من تصفيات مونديال 2026.
وينتظر الحارس دينيس أونيانغو ومنتخبه الأوغندي ما يُشبه “المعجزة”، وفحواها الفوز على الجزائر هذا الثلاثاء، وحيازة أحسن رتبة ثانية.
وتلوح فرص أوغندا في تحقيق طموحها شبه مستحيلة، ذلك أن أربعة منتخبات تتقدّم عليها بِفارق نقطتَين، كما ستخوض الجولة الأخيرة داخل القواعد، وهي الغابون والكونغو الديموقراطية والكاميرون ونيجيريا أو جنوب إفريقيا.