رياضة
هدفه تمثيل أكابر "الخضر" والإحتراف بأوروبا

حارس المنتخب الأولمبي: فضّلت ممارسة كرة القدم على مهنة إصلاح السيارات!

الشروق أونلاين
  • 2373
  • 0
ح. م
عبد القادر صالحي

تطرّقت الفيفا في أحدث تقرير لها إلى أفضل حارس إفريقي لفئة الآمال، والأمر يتعلّق بالجزائري عبد القادر صالحي حامي عرين المنتخب الوطني الأولمبي وفريق جمعية الشلف.

وقال عبد القادر صالحي (22 سنة) عن حياته الإجتماعية: “بسبب الظروف الإجتماعية القاسية، اضطررت إلى اقتحام سوق الشغل مبكّرا وزاولت نشاط الميكانيك، وذلك لمساعدة أسرتي ماليا، وبالموازاة مع ذلك كنت أمارس كرة القدم. وبمجرد ما منحني مدربي في فريق جمعية الشلف الفرصة، حتى تركت مهنة إصلاح السيارات”.

وقالت الفيفا إن الوالد الحاج شريف اختار لإبنه إسم “عبد القادر” – لما أبصر النور بمدينة الشلف في الـ 19 من مارس 1993 – تيمّنا بـ “الأمير عبد القادر” مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، البطل التاريخي الذي يصنّف عالميا في خانة “الإنسانيين” و”صانعي السلام”.

وعن مشاركة المنتخب الوطني آمال في أولمبياد مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الصيف المقبل، قال صالحي: “نستطيع الذهاب بعيدا في ريو وتسجيل مشوار مشرّف، بالنظر إلى نوعية اللاعبين الذين تضمّهم التشكيلة”.

للذكر، فإن المنتخب الوطني في أول وآخر مشاركة أولمبية له عام 1980 (نسخة الإتحاد السوفياتي سابقا)، بلغ الدور الثاني المرادف لربع النهائي.

واختتم عبد القادر صالحي تصريحاته قائلا: “حلمي أيضا حراسة عرين المنتخب الوطني أكابر، والإحتراف بأوروبا”.

وتخرّج من مدرسة جمعية الشلف أو لعب لفريقها الكروي حرّاس موهوبون وكبار، حصل لهم شرف تمثيل ألوان المنتخب الوطني مثل “الصادق العربي” في الثمانيات (كان غير محظوظ لوجود كوكبة من النجوم: مهدي سرباح، نصر الدين دريد، ياسين بن طلعة، مراد عمارة، محمد الأمين بغلول، السبع البشير، عبد الحكيم فتان، نوري العياشي…)، و”لزرق بن فيسة” في نهاية العقد الماضي، وحاليا عز الدين دوخة (يلعب لفريق شبيبة القبائل)، وقد يقتفي عبد القادر صالحي أثرهم، خاصة وأن هذا الأخير نال لقب أحسن حارس لفئة الآمال في إفريقيا، خلال مشاركته مع المنتخب الوطني الأولمبي في “كان” أقل من 23 سنة، الذي أقيم بالسنيغال ما بين الـ 28 من نوفمبر والـ 12 من ديسمبر الماضيين.

مقالات ذات صلة