حاشية زطشي وراء تضليله وتقوده إلى الهاوية
أدلى رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم “المخلوع” محفوظ قرباج بتصريحات مثيرة جديدة بخصوص الأزمة الدائرة بينه وبين الاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي سحب منه تفويض تسيير شؤون البطولة المحترفة يوم 21 جانفي الماضي، وأكد قرباج بأن رئيس الفاف خير الدين زطشي راح ضحية مغالطات وتضليل محيطه.
قال قرباج الذي نزل ضيفا مساء الإثنين على برنامج “الجزائر هذا المساء” على قناة “الشروق نيوز” للزميل قادة بن عمار”أختلف مع زطشي في طريقة العمل والأمور الخاصة بتسيير كرة القدم، لكنني أحترمه كشخص”، مضيفا “أعتقد بأن زطشي راح ضحية محيطه والمقربين منه، حيث أوقعوه في مغالطات كثيرة ولا يسدون له النصيحة بالشكل المناسب”.
وفيما يخص الأزمة الدائرة بين المكتب “المخلوع” للرابطة والفاف قال قرباج “قررت الانسحاب من منصبي منذ مدة، لكنني رغبت قبلها أن أعقد الجمعية العامة العادية لتقديم حصيلتي المالية والأدبية، والحصول على وثيقة تبرئة الذمة، وبعدها أعقد جمعية استثنائية لتقديم استقالتي رفقة أعضاء مجلس الإدارة، وفسح المجال لاستكمال الإجراءات القانونية المعمول بها قصد انتخاب هيكل إداري جديد للرابطة، لكن الأمور لم تجر كذلك، بعد قيام المكتب الفدرالي للفاف بسحب التفويض من الرابطة المحترفة وقيامه بعملية إنزال على مستوى مقرها، أنا رفضت الالتحاق بمكتبي في الرابطة في اليوم التالي لسحب التفويض ليس خوفا من أي طرف وإنما تفاديا لحدوث مواجهات”، مضيفا “الفاف لم تراسلنا رسميا لحد الساعة لإشعارنا كتابيا بسحب التفويض وتقديم السند القانوني الذي يبرر هذا القرار، بل قامت بتكوين لجنة مسيرة مؤقتة وهذا مخالف للقانون لأن وزارة الشباب والرياضة فقط من يحق لها إنشاء هذه اللجنة”.
لجأت إلى المحاكم كي أبرئ ذمتي وليس للبقاء في منصبي
وعن لجوئه للمحكمة الرياضية والمحكمة الإدارية قصد حل هذا النزاع قال قرباج “النزاع القائم يضم شقين مختلفين، الأول رياضي ولجأنا من خلاله للمحكمة الرياضية قصد النظر في مدى شرعية وقانونية هذا القرار، حيث أن قرار الفاف لم يشر أبدا إلى تكييف الأخطاء التي تزعم الفاف أننا ارتكبناها، مع المادة 20 من الاتفاقية”، وأما الشق الثاني فهو إداري محض ويتعلق بطلبنا إلغاء الاتفاقية الموقعة بين الفاف والرابطة عام 2011، والمحكمة الإدارية فقط من يحق لها القيام بذلك”، وتابع “الرئيس السابق للرابطة المحترفة محمد مشرارة أودع ملفا لدى وزارة الداخلية عام 2010 للحصول على الاعتماد، وعندما ترأست الرابطة في العام الموالي قمت بنفس الإجراء ولم نتلق أي رد، وبالتالي واصلنا عملنا بشكل طبيعي كرابطة ناشطة إلى غاية الفترة الحالية، حتى أننا عقدنا كل جمعياتنا العامة العادية في إدارة قانوني وبموافقة كل السلطات المختصة وبحضور ممثلين للوزارة، وأما بشأن التعليمة الوزارية المؤرخة يوم 17 ماي 2017، فإنها تضم طلبا بضرورة القيام بعملية المطابقة مع القوانين والمراسيم التنفيذية فقط وليس حل الرابطة”، وأضاف “لجأت إلى المحكمة الرياضية ليس رغبة في البقاء في منصبي، وإنما سعيا مني لعقد الجمعية العامة العادية والحصول على تبرئة الذمة بعد المصادقة على الحصيلة المالية والأدبية ولن أسمح أن يقوم غيري بتقديمها”.
يحاربونني لأنني صديق روراوة
وعن قيام وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي بالكشف عن مضمون رسالة بعثها له قرباج يخبره فيها باستقالته، قال ضيف البرنامج “علاقتي بالوزير جيدة وأنا احترمه كثيرا، لكنني غضبت لقيامه بالكشف عن أمر دار بيني وبينه فقط، قمت خلال الرسالة بإخباره بأنني تعبت وقدمت له شكري على مساعدته ومواقفه”.
واعترف قرباج بأن ما يتعرض له اليوم له صلة بعلاقته الوطيدة مع رئيس الفاف السابق محمد روراوة، حيث قال “علاقتي بروراوة سبب مباشرة لما أتعرض له، أعترف بأنني كثيرا ما كنت على خلاف معه وغبت عدة مرات عن اجتماعات المكتب الفيدرالي، لكن الأمور لم تخرج إلى العلن على غرار ما يحدث اليوم”.
أتمنى أن تكشف الفاف عن ارتفاع كتلة أجور موظفيها وما كلّفه ألكاراز
وعن التسريبات التي تحدثت عن وقوعه وأعضاء مجلس ادارته “المخلوع” في الفساد قال قرباج “أتحدى أي شخص تقديم الدلائل التي تورطني وأعضاء مكتبي، وأنا اليوم أتساءل عن ارتفاع كتلة الأجور على مستوى الاتحادية فضلا عن المصاريف المالية التي كلفها انتداب المدرب السابق للمنتخب الوطني لوكاس ألكاراز وتلك المتعلقة بفسخ عقده، وأتمنى أن يتم عرضها خلال الجمعية العامة القادمة للفاف”.
زطشي مسؤول عن “خطأ نيجيريا” وملف ولد زميرلي وننتظر لجوءه لـ”التاس”
وبشأن خلافاته مع زطشي حول بعض القضايا قبل سحب التفويض قال قرباج “تحدثت عن الخطأ المرتكب في مباراة نيجيريا والذي لم تتفطن له الفاف، وقلت بأنه كان خطأ جسيما، وتحدثت عن احتمال رفض ملف ترشيح ولد زميرلي لتنفيذية الكاف، أنا لم أخطئ فيما قلت و الكاف أنصفتني بعد أن أعلنت رسميا عن قرار الرفض”، مضيفا “زطشي هو من يتحمل مسؤولية ما حدث، والرأي العام لا يزال ينتظر أن يلجأ للمحكمة الرياضية الدولية مثلما سبق وأن تعهد به خلال ندوة صحفية”.
وختم قرباج حديثه بالتأكيد على أنه ترك الرابطة في “بحبوحة” مالية، حيث كشف بأن الحساب البنكي للرابطة يتوفر على أكثر من 60 مليار سنتيم، ما يجعلها تنهي الموسم في راحة تامة.