منوعات

حاضري يملؤه الضباب ومستقبلي ينتظره السواد

الشروق أونلاين
  • 6970
  • 16

قصتي طويلة ومؤلمة أريد طرحها ليس من أجل البحث عن حل، وإنما حتى أبوح بما يختلجه صدري ويعذبني بشدة، ويقطع أنفاسي تارة ويجعلني كالمجنون تارة أخرى، ولا أدري ماذا أصنع بنفسي التي ترغب في الرحيل قبل الرحيل، في زمن صعب على المرء العيش فيه وفي مجتمع غابت عنه الكثير من القيم والمبادئ والرأفة بالضعفاء، ولم يعد للفقير والمعاق والمريض جناح فيه يلمم جراحه ويشفيها بل انتشر فيه كل من يحاول إحباط العزيمة إذا ما بدت وقتل كل الآمال والطموحات إذا أرادت الغدو والتحليق في أعالي السماء حزين قلبي، هو مسكين أنا وإليكم قصتي:

أنا شاب أبلغ من العمر 26 سنة، منذ حوالي ثماني سنوات وبالضبط وأنا طالب في السنة الثانية ثانوي أكتشفت أنني أعاني من ضعف في السمع، فزرت العديد من الأطباء كي أتخلص من ذلك، ولكن للأسف الأطباء عجزوا أمام ما أصابني، وكانت صدمتي شديدة، غير أنني تسلحت بالإرادة وأكملت دراستي ولكن للأسف تعثرت مرتين في شهادة البكالوريا، إلا أن عزيمتي في التوفيق من الله دفعت بي إلى التسجيل مرة أخرى كطالب حر ونلت شهادة البكالوريا وسعدت بذلك كثيرا كما سعد أهلي.

انتقلت إلى الجامعة بتخصص صعب وبقيت أجتهد وكأنني في حرب لاسيما، وأن سمعي ضعيف جدا، وكان التعب ينال مني كثيرا لدرجة صرت أفكر في الاستسلام والتخلي عن الدراسة نهائيا، لكن واقعي المر كان يدفعني أيضا للتفكير في مستقبلي، فكيف لي أن أترك الدراسة، فبعدها من سيوظفني وأنا ضعيف السمع وليس معي أي شهادة؟ وما زاد وضعي سوءا هو فقداني لوالدي رحمة الله عليه الذي تزامن مع العام الأول لي بالجامعة وأحمد الله تعالى أن عائلتي وقفت إلى جانبي وساندتني لاسيما وأنني الوحيد من بين إخوتي الذكور الذي التحق بالجامعة وأنا الأذكى بينهم ولكن الوحيد شبه المعاق.

أتممت دراستي رغم تلك الصعوبات التي واجهتها وحصلت على شهادة الليسانس في الهندسة الكهربائية وحلمت بمنصب يتماشى وشهادتي، ولكن حلمي اندثر، فأنا لازلت بطالا وباحثا عن العمل، إلى جانب هذا رغم شكلي المقبول، إلا أنني أخجل من الجنس اللطيف وأتفادى الحديث إليهن لأنني في الحقيقة لا يمكنني ربط أي علاقة، فأنا ضعيف السمع ولا أريد أن أحرج، وأي علاقة تتطلب التواصل خاصة عبر الهاتف وأنا لا يمكنني التحدث بالهاتف بسبب ضعف سمعي.

أعلم أن حاضري يملؤه الضباب ومستقبلي ينتظره السواد، إلا أنني أحاول أن أغذيه دائما بالأمل في أنه يوما ما سأصل إلى الهدف الذي أريده رغم صعوبة الطريق، ولكن صدقوني أنه أحيانا أضعف وأبدو كالمجنون، ولكن غايتي الوصول إلى رغبتي ففي الوقت الحالي أرغب في من تنسيني عذابي. فتاة تقبل بأن تكون معي وتقبل لحالي وليس لمالي، لأني في طريق البحث عنه من خلال إيجاد وظيفة، أريد منكم أنتم إخوتي ولو كلمات ترفع من معنوياتي وتزيدني إصرارا علي المواصلة عكس الأقارب والمحطين بي الذين يحاولون دوما تذكيري بحالي وإعاقتي وإحباط من عزيمتي، فلا لاتبخلوا علي ّ أنتظر إجابتكم وجزاكم الله خيرا.

ب. ب. من سكيكدة

 


الرد على مشكلة: بيتي السعيد تلاشى مع انقطاع المكالمة الهاتفية

أختي الكريمة: على العبد ألا ييأس أو يقنط من رحمة الله الواسعة أمام أي مصاب وأمام مشكلتك أنصحك بأن تصبري قليلا كما ذكرت في مشكلتك المطروحة بالجريدة، فلربما قد لحق بذلك الشاب أذى لقدر الله أو سرق منه الهاتف أو صار معه شيء ما نجهله أو ظرف عائلي عاجل.

 أختي: يجب أن تضعي بعض الاحتمالات، لأن الشاب إن لم يكن يريدك فلماذا يضيع وقته ويخبرك بموضوع الزواج ويعدك بأن تكوني زوجته، ما الذي يجبره على ذلك؟ وإن كان فعلا يرغب في تمضية وقته والتسلية فلماذا يلجأ لذكر أمر مهم وجاد مثل الزواج.

 لا أعتقد أن علاقته بك هدفها التسلية، أكيد أن أمرا قد حصل معه وسيعاود الاتصال بك ما إن ينهيه بإذن رب العالمين، فأبشري ولا تفقدي الأمل، فقد يتصل بك وهو عند باب بيتكم رفقة أهله ويفاجئك بقدومه، لا تدري ما تخفيه الأيام، أنصحك بوضع كل الاحتمالات، لكي لا تكون وقع الصدمة شديدة عليك في حالة ما كان الأمر عكس ما تتأملينه.

أختي: أذكرك أن نفس قصتك تقع للكثير، حتى وإن كانت المسافة أقرب بين الطرفين، ما أتمناه أن يفاجئك كما آمل: أن يدق بابك وتكون الفرحة أقوى من ذي قبل وفقك الله.

 أخوك نجيب من برج بوعريريج

 

 

أنقذوني قبل أن ينتهي بي الأمر إلى مصحة الأمراض العقلية

أريد منكم معرفة قصتي وأن تحكموا عليّ، هل أنا على خطأ أم على صواب، فأنا تائهة تماما، وغرقة في بحر الضياع، لا أعرف كيف أتصرف بالضبط، فحينما يتحول الصواب إلى خطأ والخطأ إلى صواب في نظر المحطين بك، خاصة أهلك فإنه حتما ستصبح أنت في دوامة السؤال الذي لا مخرج منه.

لقد حكم القدر عليّ أن تكون لي أخت أقل ما يقال عنها “فاسقة” لم تختر طريق الله فهي تربط علاقات مشبوهة مع الشباب عكسي أنا، فلطالما نعتتني بالمعقدة ومتخلفة لا لشيء سوى لأنني ملتزمة، متمسكة بدين الله، وعلى أخلاق فاضلة، وأحترم المبادئ، ولقد حاولت عدة مرات أن تعرفني بالشباب الذين هي على علاقة بهم إلا أنني أرفض ذلك دوما، إلى أن جاء ذلك اليوم المشؤوم الذي وقعت فيه في شر أعمالها، فلقد فقدت شرفها بسبب علاقة محرمة مع أحدهم ورفض الزواج منها، والطامة الكبرى أن أبي علم بالأمر، فلم يضربها ولم يمنعها من الخروج، ولم يحرك ساكنا، حتى أمي التي ظننتها أنها ستغضب وتعاقبها شر عقاب وقفت إلى جانبها، لقد تركاها تكمل فسقها حتى شككت أنهما مسحوران، فلا أب ولا أم في هذا العالم يقبلان هذا الوضع..

 لقد تركاها تخرج إلى غاية عثورها على شاب آخر قبل بوضعها وتزوجها، وما كانت لتتزوج لو لم تجر الشاب بالسحر، فلقد سبق وأن وجدت في وسادتها حجابا، صحيح أنني فرحت عندما تزوجت فقد سترنا الله، وحمدت الله كثيرا لأنني دعوت لها في صلاتي أن يسترها بالزواج، إلا أنني بقيت حاقدة عليها، لأنها لطخت شرف العائلة، لهذا طلبت منها عند قدومها لبيتنا بعد زواجها ألا تأتي لزيارتنا بالبيت، لأن هذا الأخير شريف وطاهر، وهي وسخة توسخه بمجيئها، وهذا ما أدى إلى تفاقم الوضع بيننا وتطور إلى عنف جسدي، وهنا ثارت ثائرة أبي وضربني، أما أمي فقد دعت عليّ بعدم النجاح في حياتي.

تلك الكلمات من دعاء والدتي نزلت عليّ كالصاعقة، كيف لا والتي لطخت شرفهم لم يقفوا في وجهها ولم يوجهوا لها أي عتابا، أما أنا الشريفة العفيفة تلقيت دعاء وأي دعاء، ذلك الذي يحمل أبشع الكلمات والألفاظ والتمني بالشر.

منذ تلك اللحظة وأنا في حالة يرثى لها، ضعف إيماني كثيرا لدرجة أنني عندما أهم للصلاة أقول في نفسي: ما فائدة ذلك وأنا من المغضوبين عليهم وأمي قد دعت عليّ، لقد كرهت البيت وكرهت الحياة وكل شيئ، ولولا الإيمان المتبقي لديّ لأنتحرت، نعم لأن هذه الحياة لم يعد لها معنى بالنسبة ليّ.

 أبكي كل يوم ولا أكلم والدي، أنا حاقدة عليهما لاسيما أمي التي لم تكلف نفسها عناء الأخذ بيدي وهي ترى كل يوم حالتي النفسية تتدهور، أقسم لكم أنني لم أكن يوما عاقة لها، بل بالعكس أختي هي التي عذبتها، ومع ذلك فهي تقف إلى جانبها، أكاد أجن ولا أدري ماذا أفعل فساعدوني قبل أن ينتهي بي الأمر في مصلحة الأمراض العقلية.

سهام/ العاصمة

 

 

من القلب: معذبتي

أأعجبك حديثي؟

أأثقل حزني وتألمي جفنيك

ومن هذا وذاك تولد الألم

ومن سويداء قلبك

انبعث تأوه وأنين؟

دعيني

أناديك بالميم

والعين ثانية

والذال ثالثة

والباء بالتاء والياء يكتمل.

دعيني

أحدثك بالصمت وبالرمز

ففي عينيك

أبصرت لهفة ولوعة

وعلى شفتيك رعشة

وبمناغاة الرضيع

ناديت وداعبت

دعيني

أستعير من الياسمين عطره

لأسكبه على وجنتيك

وأمرغ في ورد الرمان شفتيك

دعيني

أداعب وأدغدغ القمر

لأسكب نوره في عينيك

دعيني

ألملم وأجمع الياقوت المذروف من مقلتيك

لأصنع لك منه صرحا

وأزين لك المحراب

باللؤلؤ والمرجان

يا من شكلت الكلمة

وللروح ناجيت

عبد القادر ميلي

 


النصيحة الذهبية: أحرصوا على بناتكم وزوجهن من أصحاب الدين

نصيحتي أوجهها لكل أولياء الأمور لكل من لديه بنات ويحرص على هنائهن وسعادتهن:

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض)

رواه الترمذي في (النكاح)، باب (ما جاء إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه)، برقم: 1084.

 يأمرالنبي صلى الله عليه وسلم ولي البنت بأنه إن جاء خاطب لابنته أو  لمن هو وليّها فعليه أن يختار في الرجل الديّن وحسن الخُلق، (إذا جاءكم) أو (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه) فعليك أيها الأب أيها الراعي أن تزوج ابنتك من هذا الطالِب الراغب وإلا فامتناعك يكون سببا لوقوع الفتنة.

فالفتنة بادية ومظاهرها كثيرة في مجتمعتنا المسلمة، فالناس يزوجون بناتهم ولا يراعون في ذلك ديناً ولا خُلقاً، وإنما يراعون في ذلك مالاً أو جاهاً أو منصباً أو شهرة إلى غير ذلك من أمور الدنيا، فتمرالسنوات وتحدث المشاكل وربما تنتهي حياتها الزوجية بالطلاق وبعدها وقوع مصائب ومشاكل أخرى التي لا حصر لها وأولها ضياع النفس وتشرد الأولاد وغيرها من الأمور وما تلك إلا غفلة شديدة جداً من آباء البنات وأولياء أمورهن، فالواجب عليكم ألا تنظروا للمظاهر الدنيوية لأنها زائلة، منتهية ولا يبقى في الرجل إلا خلقه ودينه وعفته وطهارته فلا تكونوا يا أباء البنات من يزرع الفتنة بزواج بناتكم ممن لا يستحقهن، ممن يفتقد للدين والخلق فاهتدوا واعوا وسيروا على منهج خيرالخلق رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم تصلح زيجات بناتكم ويعشن في سعادة وأمان.

أختكم في الله/ سارة / الجزائر

 


نصف الدين

إناث

    7660: امرأة، 34 سنة، من البليدة، عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل لا يتعدى 46 سنة، يكون صادقا ذا عمل مستقر لا بأس إن كان أرمل أو مطلقا يكون من العاصمة وضواحيها.

7661: فلة، 33 سنة، من العاصمة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عن رجل أرمل يتراوح ما بين (35 ـ 45 سنة) يكون من الوسط.

7662: لمياء من جيجل 31 ماكثة في البيت عزباء تبحث عن رجل ذي عمل مستقر من الشرق، لا يتعدى 42 سنة، لا بأس إن كان مطلقا، لكن بدون أولاد.

7663: حياة، 26 سنة، من عين الدفلى، ماكثة بالبيت، مطلقة بدون أولاد، تبحث عن رجل لا يتعدى 45 سنة، أرمل أو مطلق من أي ولاية.

7664: أمينة، 39 سنة، من المدية، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل من الوسط لا يتعدى 50 سنة، لا مانع إن كان أرمل أو مطلقا.

7665: إيمان، 23 سنة، من ڤالمة، ماكثة بالبيت، عزباء، تبحث عن رجل يكون عاملا مستقرا ولديه سكن، يتراوح عمره ما بين (25 ـ 32 سنة) يكون صادق النية مقبول الشكل يكون من الشرق أعزب

 


ذكور

7686: توفيق، 37 سنة، من تبسة، متقاعد من الجيش، مطلق بطفلة يبحث عن امرأة لا بأس إن كانت مطلقة أو أرملة تكون عاملة من الشرق.

7687: مصطفى، 25 سنة، من العاصمة أعزب، عامل، يرغب في الإرتباط من فتاة لا تتعدي 25 سنة تكون من عائلة محترمة ومن الوسط.

7688: عبد الناصر، من البويرة، 46 سنة، يتيم الوالدين، عامل، أعزب، يرغب في الزواج من الوسط بفتاة يتراوح عمرها ما بين (35 ـ 42 سنة) تكون عاملة.

7689: مهدي، من عنابة، 42 سنة، عامل، أعزب، يبحث عن فتاة لا تتعدى 40 سنة تكون من الشرق لا مانع إن كانت مطلقة أو أرملة.

7690: فريد، 45 سنة، من تيبازة، عامل، مطلق بطفل، لديه سكن خاص يبحث عن فتاة لا تتعدى 30 سنة، تكون عزباء من الوسط.

7691: حميد، 37 سنة، من البويرة، عامل أعزب، يبحث عن فتاة لا تتعدى 32 سنة، من أي ولاية، لا مانع إن كانت أرملة أو مطلقة من عائلة محترمة.

مقالات ذات صلة