حالة الملعب تعكس ضعف اقتصاد مالاوي و”إيبولا” منتشر في غرب إفريقيا
يعتقد سفير محمد لمين بلعباس، سفير الجزائر في موزمبيق، بأن حالة ملعب “كاموزو”، تعكس المعاناة الاقتصادية التي تعيشها دولة مالاوي، مشيرا إلى أنه يجب عدم إلقاء اللوم على المسؤولين عن كرة القدم في هذا البلد لأن إمكاناتهم المادية محدودة.
وقال سعادة السفير في حديث مع “الشروق“: “بلانتير هي العاصمة الاقتصادية لمالاوي، وهذا البلد إمكاناته متوسطة اقتصاديا، ويستفيد من المساعدات الدولية، والشعب هنا فقير، وحالة الملعب الذي سيحتضن المباراة تعكس مستوى اقتصاد البلد، ولا يمكن أن نتوقع وجود ملعب حديث“.
وأضاف: “الخضر متعودون على السفر إلى دول إفريقيا، والأمور تختلف من بلد إلى آخر، وأما فيروس إيبولا، فهو منتشر في غرب إفريقيا، وأعتقد أنه من واجب كل الدول القيام بعمليات تحسيسية، وحتى القطاع الصحي في الجزائر، اتخذ الإجراءات في المطارات والموانئ، وهذا أمر طبيعي ويسعد الجميع“.
وقال نفس المتحدث بأن الإجراءات الأمنية الخاصة بالمباراة ترجع إلى مسؤولي الأمن الداخلي في مالاوي: “أعتقد بأن الأمور التنظيمية هذه المرة كانت محكمة إذ عملنا بالتعاون مع وزارة الخارجية الجزائرية وسفارة مالاوي في موزمبيق، على تسهيل كل الإجراءات للوفد الجزائري بمن فيهم رجال الإعلام الذين قدموا لتغطية المباراة، وفيما يخص الأمور الأمنية فهي من صلاحيات الأمن الداخلي“.