حاليلوزيتش: لم يكن سهلا عليّ ترك الجزائر.. واستقبالي من الرئيس سيبقى في ذهني
اعترف الناخب الوطني السابق، وحيد حاليلوزيتش، بأنه لم يكن من السهل عليه بتاتا ترك الجزائر، بعد ثلاث سنوات قضاها على رأس العارضة الفنية “للخضر”. مؤكدا أنه يبقى “فخورا” بقيادته للمنتخب الجزائري ونجاحه في قيادته إلى الدور ثمن النهائي لمونديال البرازيل لأول مرة في التاريخ.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية، الثلاثاء، حديث حاليلوزيتش في ندوة صحفية عقدها سهرة الاثنين، على هامش إمضائه على عقد مدته سنتين مع نادي طرابزون سبور التركي، حيث قال بالحرف الواحد: “أنا فخور بما قدمته مع المنتخب الجزائري الذي تحسن كثيرا. وأنجزت عملا مهما معه. ما قدمناه في البرازيل أمر رائع ببلوغنا الدور ثمن النهائي”.
وقال البوسني عن الترحيب الشعبي والرسمي الذي خص به المنتخب الوطني لدى رجوعه من البرازيل، بأنه كان بمثابة “استقبال الأبطال” بالقول:”تم استقبالنا كالأبطال بعد عودتنا إلى الجزائر وهو ما أسعدني كثيرا. كما أن اجتماعي مع رئيس الجمهورية (عبد العزيز بوتفليقة) لمدة 45 دقيقة يبقى راسخا في ذهني. بصراحة مغادرة الجزائر لم يكن بالأمر السهل بالنسبة إلي”.
ومعلوم أن رفض وحيد حاليلوزيتش رفض تجديد عقده مع الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، بعدما انتهى عقده الاول الذي وقعه في جويلية 2011 والذي انتهى مع نهاية مشوار المنتخب الوطني في المونديال البرازيلي، ليوقع مع النادي التركي الذي سبق له وان دربه في موسم 2006/2005.
وكشف حاليلو لأول مرة عن العروض التي وصلته بعد المونديال، مؤكدا أن معظمها كان من أمريكا بالقول: “عرضت علي العديد من الاقتراحات لاسيما من أمريكا، لكني رفضت واخترت طرابزون سبور الذي أعرفه من قبل ولدي علاقة مميزة مع رئيس النادي ابراهام حسيوس مانوغلو ولو فضلت جهة أخرى فلن أكون مرتاح الضمير”.
وبشأن الأهداف التي اتفق مع إدارة النادي التركي لتحقيقها، قال المدرب البوسني:”سأعمل على تكوين فريق تنافسي قادر على احتلال مركز مؤهل إلى رابطة الأبطال الأوروبية. هناك عمل كبير في انتظارنا ويجب تكاثف الجهود لتحقيق الهدف”. علما أن نادي طرابزون سبور سيشارك لموسم المقبل في منافسة أوروبا ليغ بعدما احتل المرتبة الرابعة الموسم المنقضي للبطولة التركية.
يشار إلى أن حاليلوزيتش، استهل عمله رسميا مع نادي طرابزون التركي الاثنين من خلال إشرافه على أول حصة تدريبية. كما عقد اجتماعا فنيا بمقر النادي بحضور مساعديه الذين عملوا معه في الخضر ويتعلق الأمر بسيريل موان وجاك بوني فاي ومايكل بولي وساندي غيشار.