حاليلوزيتش يريد تعلم “الثقافة” اليابانية.. بعدما تجاهل الجزائرية
كشف المدرب وحيد حاليلوزيتش الذي يشرف حاليا على العارضة الفنية لمنتخب اليابان، أنه يريد تعلم “ثقافة الشعب الياباني وحضارته حتى يتمكن من الاندماج مع لاعبيه ومع منظومة الكرة اليابانية بشكل عام”.
وأوضح الناخب الجزائري السابق لدى تبريره إلغاء زيارته، الأربعاء لمشاهدة مباراة ودية للمنتخب الأولمبي الياباني واستبدالها للذهاب رفقة زوجته لمتابعة رياضة “مصارعي السومو” بالعاصمة طوكيو، بالقول:”لقد أخبروني بأن معسكر الأولمبي يسير على ما يرام، جميع التقارير تصلنا وتتحدث عن إيجابيات المعسكر”.
ونقل موقع “كوورة” تصريحات حاليولزيتش التي أدلى بها لوكالة الأنباء اليابانية، أبدى فيها إعجابه الكبير برياضة السومز، بقوله:”لأول مرة أشاهد رياضة السومو على الواقع، تعتبر رياضة ممتعة لكل من يتابعها على الواقع، لقد كانت رائعة بالنسبة لي”.
ولحد علمي لم يسبق للمدرب وحيد حاليلوزيتش، خلال فترة قيادته للعارضة الفنية “للخضر” وأن أبدى، استعداده لمعرفة الثقافة الجزائرية، من أجل فهم “عقلية” اللاعب الجزائري، وإنما ظل دوما يتعامل مع الجميع “باستكبار وعنجهية”، فلم يكن يظهر لوسائل الإعلام إلا في الندوات الصحفية التي تسبق مباريات “المحاربين” مُكرها، لأنه كان مجبرا على تنشيطها.
وربما تبقى الغصة الكبيرة العالقة في حلق كل جزائري، هو رد حاليلوزيتش السلبي على الطلب الذي جاءه من كل الجزائريين وترجمه رئيس البلد عبد العزيز بوتفليقة الذي طلب منه رسميا الاستمرار في قيادة “الخضر”، لكنه أبى وتحجج “بكون زوجته لم تتعود على العيش بالجزائر”.
ومعلوم أن التقني البوسني، بدأ بطريقة صعبة مع المنتخب الياباني، حيث تعثر معه سلبا في أول مواجهة رسمية له في التصفيات الأسيوية المؤهلة لمونديال 2018 وأمم آسيا 2019، لحساب المجموعة الخامسة بالتعادل أمام منتخب سنغافورة، قبل أن يستعرض عضلاته أمام منتخبي كامبوديا (3-0) وافغانستان (6-0)، غير أن الامتحان الحقيقي له سيكون في الجولة المقبلة أمام منتخب سوريا يوم 8 أكتوبر المقبل بمدينة السيب.