حاليلوزيتش يعترف: نعم لدي عروض من منتخبات وأندية وأجلت كل شيء إلى ما بعد المونديال
اعترف الناخب الوطني وحيد حاليلوزيتش لأول مرة، أن لديه عروض عديدة ومختلفة وصلته من أندية ومنتخبات، لكنه أكد لجميع المتصلين به تأجيله الحديث في الموضوع إلى ما بعد مونديال البرازيل.
وقال خاليلودزيتش في حوار لصحيفة ” لوبارزيان” الفرنسية، الأربعاء:”لا أريد التسرّع. هناك عدة منتخبات وأندية اتصلتْ بي وطلبت منها عدم إعلان ذلك. بعدها سنرى ماذا سيفعل وحيد. قد أبقى دون فريق وأذهب في عطلة لعدة أشهر أو لعام”.
بالمقابل، عاد البوسني لانتقاد زيارة المدرب الفرنسي كريستيان جوركوف المرشح لتدريب “الخضر” لمركز سيدي موسى التابع لاتحاد الكرة الجزائري شهر أفريل الماضي، وقال بخصوص الموضوع: “ما حدث أمر غير لائق، لن أستخدم كلمات أخرى، لكن كان يجب توفير احترام أكثر للمدرب”.
وجدد المدرب البوسني الاعتراف بأن تدريب المنتخب الجزائري، يبقى من أصعب الأعمال التي قام بها طوال مسيرته التدريبية، مؤكداً أن قراره النهائي بشأن بقائه على رأس محاربي الصحراء من عدمه سيتخذه بعد مونديال البرازيل.
وعرّج حاليلوزيتش للحديث عن شغف الجزائريين بكرة القدم وحبهم لمنتخب بلادهم الذي قال “إنه يصل إلى حد الجنون فضلاً عن افتخارهم بنجاحاته”. مشددا على ضرورة تحقيق إنجاز جديد في نهائيات كاس العالم، بعد النجاح في التأهل.
وبرأي البوسني فأن الانجاز الذي يريده في المونديال لا يعني بالضرورة التأهل إلى الدور الثاني، بقدر محاولة أولا تحقيق فوز وهو ما عجزت عنه الجزائر في مشاركتيها الاخيرتين في المونديال (1986 و2010)، حيث عير عن ذلك بالقول:”يجب الفوز بمباراة وهو ما لم تنجح فيه الجزائر خلال مشاركتيها الأخيرتين بنهائيات كأس العالم…المهم الذي عليّ فعله هو تحضير فريقي من أجل محاولة فعل شيء إيجابي. إذا كان هناك من لا يحب الخسارة فهو أنا”.
النقطة الثانية التي أشار اليها البوسني في حواره للصحيفة الفرنسية، توجيه انتقادات لاذعة لوسائل الإعلام الجزائرية، حيث اعترف ” بأنه لم يكن يحب وسائل الإعلام الجزائرية من أول يوم متهماً إياها بمحاولة تشويه صورته لدى الشعب”، مذكرا بقضية اتهامه بطلب 25 ألف أورو مقابل إجراء مقابلة صحفية واتهام أشقائه بالتفاوض لتنظيم مباريات ودية لفائدة منتخب الجزائر، حيث أكد أن تلك الهجمات عليه لا تغتفر ولا يسامح أصحابها.