حبس “ضابط” مزيّف سلب معلّمة 75 مليونا!
التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، تسليط عقوبة 4 سنوات حبسا نافذا و200 ألف دينار جزائري غرامة مالية، في حق خمسيني، تورط في النصب على معلمة، بعد أن أوهمها بأنه ضابط في الأمن العسكري، حيث سلمته الضحية مبلغ 75 مليون سنيتم، مقابل إخراج شقيقها المسجون، عن تهمة جناية القتل، حسب مجريات المحاكمة.
قضية الحال تعود إلى 2002، تاريخ تعرّف شقيقتها التي تعمل في مجال الحلاقة على صديق المتهم، والذي زعم بأنه ضابط في الأمن العسكري، وبعد سنوات من العلاقة بينهم، تعرض شقيقها للسجن، فطرحت عليه مساعدتها، فدلّها على المتهم في قضية الحال، والذي أكد بدوره مهنته العسكرية، وأنه قادر على إخراج شقيقها، وهو الأمر الذي صدّقته العائلة بأكملها، حيث وعدهم بإخراجه وما عليهم إلا الصبر، ليعود بعد مدة، طالبا منهم تسليمه مبالغ مالية على مراحل، وصلت إلى مبلغ 75 مليون سنتيم، وبعد تسلمه المبلغ، أكد لهم أن القضية معقدة، إلى أن وصلت المدة إلى سنوات دون أن يتحقق الأمر، ما اضطرّ المعلمة إلى بيع حليّ أمها التي كانت مصابة بالسرطان، والتي توفيت لاحقا دون أن ترى فلذّة كبدها، وهو نفس الأمر الذي وقع لشقيقها الأكبر الذي توفي بنفس المرض، مما جعلها تتصل بمصالح الأمن، لتكتشف أنها تعرضت لعملية نصب مُحكمة.
المتهم المتواجد رهن المؤسسة العقابية بالحراش بالعاصمة، أنكر التهمة الموجه إليه، وقال إن القضية كيدية من طرف الضحيتين، ليتم تأجيل النطق بالحكم الى تاريخ لاحق.