الجزائر

حبس موظفين بقطاع الصحة تورطوا في قتل حامل

الشروق أونلاين
  • 4772
  • 5
ح.م
صورة من الارشيف

تعرضت فتاة من الحراش في العشرين من عمرها لعملية إجهاض لمرتين متتاليتين، انتهت بمفارقتها الحياة وهي حامل في شهرها الرابع، والجريمة نفذها متهمون معظمهم من منتسبي قطاع الصحة، من ممرضين وقابلات. وتمكنت المصالح الأمنية من إلقاء القبض على الفاعلين بعد بلاغ تقدمت به إدارة مستشفى باينام، يفيد بوصول فتاة إلى مصلحة الاستعجالات وهي مفارقة للحياة بعد تعرضها لعملية إجهاض.

وبفتح تحريات في الموضوع تم التوصل إلى الفاعلين، وهم تسعة أشخاص بينهم خمس نساء. ويتعلق الأمر بقابلة بمستشفى القبة، زوجين ممرضين متقاعدين من مستشفى بني مسوس وابنتيهما، صيدلي بمستشفى بني مسوس لا يزال في حالة فرار وخياطة.

وحسب تصريح “م، م” خطيب المتوفاة الموجود رهن الحبس، فإنه خطب المدعوة “ب. ح”، وقبل أشهر من زواجهما حملت منه، فقررا إجهاض الجنين درءا للفضيحة، فاتصل الخطيب بقابلة تعمل بمستشفى القبة، والتي باعته ثلاثة أقراص تستعمل للإجهاض بمبلغ 4500 دج، وأرسلتهما إلى خياطة تسكن ببلدية جسر قسنطينة لتتكفل بوضع الأقراص في رحم الضحية، لكن العملية باءت بالفشل. فاتصل الخطيب بالمدعو “ح. م” متقاعد من مصلحة التوليد بمستشفى بني مسوس، فنصحه الأخير بشراء أقراص فعالة من لدن “خ. ج” يعمل بصيدلية بمستشفى بني مسوس، ثم استقبل الممرض الضحية بمنزله الكائن بحي لعمارة ببوزريعة.

وهناك تكفل رفقة زوجته الممرضة المتقاعدة “م. ز” وبنتيها بعملية إجهاض الشابة، مقابل مبلغ 65 ألف دج. فناولاها أدوية لتخفيف الألم، ثم أجروا لها العملية. وكانت الخطة تقضي بدفن الجنين بعد إجهاضه بمكان في بني مسوس.

لكن أثناء العملية تحول لون الضحية إلى الاصفرار ثم السواد، بعدما أصيبت بخلل في التنفس والقلب، وهو الأمر الذي أخاف المتهمين، فألبسوها ثيابها ونقلوها على جناح السرعة إلى مستشفى باينام، لكنها فارقت الحياة.

مقالات ذات صلة