الجزائر
الاتصالات انقطعت منذ الكشف عن المترشحين

حبل الود ينقطع بين ولد عباس وزياري ورفاقه

الشروق أونلاين
  • 11881
  • 1
ح م

انقطعت الاتصالات بين الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، والشخصيات القيادية التي توجد خارج مؤسسات الحزب، التي كان قد التقى بها بعد تنصيبه على رأس الأمانة العامة، وهو ما جعل بعض هؤلاء يشعر بأن ولد عباس قد وظف أسماءهم لاعتبارات مرحلية.

وكان الأمين العام للحزب العتيد قد وجه دعوات إلى أسماء قيادية في الأفلان كانت تعيش على الهامش في عهد كل من الأمين العام الأسبق، عبد العزيز بلخادم، ومن بعده عمار سعداني، وكلفهم بمهمات في “خارطة الطريق”، التي وضعها برنامجا له، التي من بين ما فيها إعادة لم شمل الحزب، وذلك استنادا إلى القانوني الأساسي للحزب.
ومن بين هذه الشخصيات رئيس المجلس الشعبي الوطني السابق، عبد العزيز زياري، ووزير النقل الأسبق، عمار تو، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق، رشيد حراوبية، ووزير السياحة الأسبق، محمد الصغير قارة، والقيادي السابق محمد بورزام..
وقد لبى جميع هؤلاء الدعوة، فيما تحفظ عبد الرحمن بلعياط على المبادرة، وهو من أبرز الموالين لعبد العزيز بلخادم، مبررا موقفه هذا بعدم شرعية المؤسسات المنبثقة عن المؤتمر العاشر، وهي نقطة الخلاف الجوهرية التي حالت دون حدوث تقارب.
أحد هذه الشخصيات قال لـ “الشروق”، إن الاتصالات انقطعت بينه وبين الأمين العام للحزب منذ مدة، قالها بمرارة واستغراب، وكأنه شعر بأنه تم توظيفه من قبل ولد عباس لاعتبارات وحسابات ضيقة.
ولم يحضر الاجتماع الأخير الذي جمع ولد عباس بمسؤولي المحافظات ورؤساء القوائم نهاية الأسبوع بمركز الدراسات والبحث العلمي والتقني ببن عكنون، سوى محمد بورزام، فيما غاب جميع الشخصيات الأخرى التي كلفت برئاسة بعض اللجان..
ومعلوم أن بعض هذه الشخصيات قدمت ملفت ترشح في الانتخابات التشريعية المرتقبة في الرابع من ماي المقبل، غير أن أيا منها لم يدرج في القوائم التي تم الكشف عنها، فيما أشارت مصادر لها علاقة بدراسة ملفات المترشحين، إلى أن هؤلاء استبعدت ملفاتهم بحجة أنهم كانوا من المشوشين في مرحلة من مراحل الحزب.

مقالات ذات صلة