سي الطاهر يتراجع عن استقالته ويؤكد للشروق:
“حب الأنصار أعادني للحمراوة”
بعد شد وجذب استمر طيلة الأيام الماضية، عاد شريف الوزاني إلى مولودية وهران صبيحة أمس، وقاد تدريبات فريقه التي جرت بملعب الشهيد أحمد زبانة وسط ارتياح كبير من اللاعبين، وحتى الطاقم الفني والمسيرين الذين عاشوا أوقاتا صعبة، بسبب تصرفات الرئيس محياوي…..
-
وشكل تراجع شريف الوزاني عن استقالته التي أعلنها بعد نهاية مباراة الحراش السبت الماضي الحدث الأبرز داخل البيت الحمراوي، الشروق كانت حاضرة عند رجوع مدرب مولودية وهران إلى منصبه من جديد وصرح قائلا:
-
“في الحقيقة لقد قدمت استقالتي الشفهية بعد مباراة الحراش، وأنا في قمة الغضب لأن الرئيس تعدى على صلاحياتي ومبادئي، وهذا شيء لا أقبله تماما، لكن خلال فترة انسحابي تلقيت دعما والتفافا كبيرا من أنصار المولودية لم يسبق لي أن رأيته، وحتى اللاعبين وكل من يعمل معي وقفوا إلى جانبي فلم أستطع أبدا أن أخذل كل هؤلاء وأترك النادي الذي أحببته طوال حياتي يعاني في وسط الموسم، فالخلاصة أن حب الناس قد أعادني وفقط”
-
وأضاف قائلا: “أنا ابن المولودية وسأبقى حمراويا إلى آخر يوم في حياتي، ولا علاقة لي لا “بالتخلاط” ولا بتحقيق المصالح الشخصية، ويكفيني اعتراف الأنصار واللاعبين بذلك
-
وعلينا رمي كل ما حصل وراءنا والنظر إلى اللقاء الصعب الذي ينتظرنا نهاية الأسبوع أمام مولودية سعيدة”…
-
محياوي يؤكد للجنة العقلاء استعداده التخلي عن المكتب المسير
-
في خطوة لاحتواء الوضع داخل بيت مولودية وهران وإخماد غضب الأنصار اتصل رئيس مولودية وهران الطيب محياوي حسب مصادر مطلعة للشروق بلجنة عقلاء مولودية وهران التي يرأسها خالد العربي، وأكد نيته في تلبية كل مطالبهم، والتي تصب في مصلحة النادي، مشيرا إلى استعداده التام للتخلي عن أعضاء مكتبه المسير إن كانوا هم السبب في كل ما يحصل للمولودية، كما أنه رحب بحسب نفس المصادر بيوسف جباري إذا أراد المساهمة في النادي، لكن وبعد اتصال خالد العربي بجباري لطرح الفكرة عليه رفض رئيس الحمراوة السابق وضع يده في يد محياوي، وقال إنه غير مستعد للعمل مع السيناتور في الوقت الحالي.