رياضة
المدرب الإسباني للمنتخب الوطني لوكاس ألكاراز:

حتى أنا متعود على انتقاد زيدان.. لا أشعر بالضغط وهدفنا بلوغ المونديال

الشروق أونلاين
  • 5502
  • 6
ح م
لوكاس ألكاراز

استغل المدرب الإسباني للمنتخب الوطني لوكاس ألكاراز، فرصة عقده لندوة صحفية الأربعاء، بالمركز التقني لسيدي موسى، عشية مباراة زامبيا ضمن الجولة الثالثة من تصفيات مونديال روسيا، للرد على الانتقادات التي طالته، عقب الإقصاء من التأهل إلى “الشان” رفقة المنتخب المحلي أمام نظيره الليبي.

وناشد ألكاراز من هاجمه يضرورة التقليل من الانتقادات للحفاظ على استقرار المنتخب الوطني الذي تنتظره محطات مهمة في المستقبل القريب، مشيرا إلى أنه متعود على مثل هذه الأمور، وهو أيضا ينحدر من بلد شغوف بكرة القدم ويملك مثل الجزائر “40 مليون مدرب”، وقال في هذا الشأن: “ما يجري في الجزائر يحدث تقريبا في معظم الدول الشغوف شعبها بكرة القدم.. أنا شخصيا متعود على الضغط في اسبانيا خلال مسيرتي المهنية، كما أنني متعود على انتقاد زيدان حين أتابع مباريات ريال مدريد، وأقول في قرارة نفسي لماذا لم يشرك اللاعب فلان أو غيره؟ ولكن في نهاية المطاف يبقى زيدان مدربا كبيرا وهو أدرى بشؤون فريقه مني ومن جميع من ينتقدونه”، وتابع: “يجب أن يكفوا قليلا عن انتقاداتهم في الوقت الراهن، لأن هذا الأمر لا يخدم المنتخب، أتمنى أن نعمل في جو خال من الانتقادات”.

وبدا ألكاراز جد متفائل وواثق من قدرة أشباله في العودة بالنقاط الثلاث من زامبيا، مؤكدا أنه لا يشعر إطلاقا بالضغط ولا يتوقع أي سيناريو غير الفوز على زامبيا ولا يهمه سوى التأهل إلى المونديال، قائلا: “أنا لا أعاني من الضغط وتصريحات رئيس الفاف خير الدين زطشي الأخيرة لا تزيد الضغط علي و إنما تحفزني.. أنا متفائل بقدرتنا على الفوز على زامبيا وإنعاش حظوظنا في التأهل إلى المونديال”، وتابع: “أدرك جيدا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي واللاعبون محفزون للفوز على زامبيا ذهابا وإيابا.. المونديال يلعب مرة في أربع سنوات ولا نريد تضييع الفرصة”.

الجميع جاهز لـ”المعركة” وسأشرك أغلب اللاعبين لتفادي الإرهاق

وعن الخطة التي سيعتمد عليها في مواجهة زامبيا وخياراته في هذا اللقاء، أكد ألكاراز أنه سيعتمد على أكبر قدر من اللاعبين لتفادي الإرهاق، وقال: “لدي 23 لاعبا.. الكل جاهز للمباراة بما فيهم الثلاثي رايس وهاب مبولحي وفوزي غلام وعدلان قديورة، وهذا شيء جيد ويتيح لي الفرصة للاعتماد على أكبر قدر ممكن من اللاعبين حتى أتفادى عامل الإرهاق، فنحن لا نزال في بداية الموسم”.

واعترف ألكاراز خلال هذه الندوة، أن أشباله يعانون كثيرا في المباريات التي تلعب خارج القواعد في ملاعب أدغال إفريقيا، ولهذا فهو سيعمل جاهدا على إيجاد الحلول لاسيما من الناحية الدفاعية.

وبنبرة حملت في طياتها الكثير من الغضب، رد ألكاراز على سؤال فيما يخص نيته في تقديم استقالته من منصبه في حال تسجيل أي تعثر يقضي على أحلام “الخضر” كلية في بلوغ المونديال، ما يعني أنه الإخفاق الثاني بعد فشله في بلوغ “الشان” مع المحليين، قال متعجبا: “الاستقالة!.. أنا أصلا لا أفكر في أي سيناريو آخر سوى الفوز على زامبيا”.

لهذه الأسباب أقصيت فرحات.. ودهام سيعوض عبيد المصاب

وفي تبريره لخياراته والقائمة التي اختارها لهذه المواجهة، وقضية عدم استدعاء فرحات، فضلا عن الوجه الجديد دهام، قال ألكاراز: “لقد استدعيت دهام الذي يملك إمكانات كبيرة، وهذا لتعويض عبيد المصاب.. أما عن فرحات فهو لاعب جيد ولكن ذهب ضحية منصبه، فأنا أملك العديد من اللاعبين في نفس مركزه، وبخصوص حساني، فهو تقريبا في نفس وضعية عطال، ويجب منحه الفرصة، لأنه لاعب جيد وواعد”، وفي رده على الإشاعات التي راجت بخصوص إسقاط اسم الحارس رحماني بسبب الخطأ الذي ارتكبه في لقاء ليبيا مع المحليين، نفى ألكاراز ذلك جملة وتفصيلا وقال: “الحراس الثلاثة الذين وجهت لهم الدعوة يتمتعون بلياقة عالية وهم في أفضل أحوالهم دون أي شيء آخر.. هذا سبب عدم استدعائي لرحماني”.

مقالات ذات صلة