الجزائر
ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 17 حالة

حجاج يقتحمون المخيمات ويطردون حاجات جزائريات!

الشروق أونلاين
  • 19014
  • 67
ح/م
تجاوزات حتى في الحج

وجدت حاجات جزائريات أنفسهن في العراء بعد أن احتل عدد من الحجاج غير النظاميين مخيماتهن، حسبما أفادت به مصادر “الشروق”، إذ اضطرت النساء لافتراش الأرصفة بعد أن وجدن المخيم رقم 98 ممتلئا عن آخره بحجاج آخرين، ورغم الإجراءات التي اتخذتها البعثة للحيلولة دون وقوع مشاكل من هذا النوع، غير أن الحجاج الأحرار يعتبرون أنفسهم ذوي حقوق ويمكنهم الاستفادة من مخيمات الحجاج النظاميين.

وبهذا الخصوص، أكد الشيخ بربارة، المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، أن الأمر يتعلق ببعض الحجاج الذين يمتلكون جوازات حج ودفعوا التكاليف غير أنهم سافروا فرادى عبر مصر، الأردن، قطر وتونس والتحقوا بالحجاج النظاميين، في وقت لم ينف المتحدث تسبب بعض الحجاج الأحرار في مشاكل، وتحدث الشيخ بربارة عن وجود ضغط رهيب بصعيد منى بالنظر إلى العدد الكبير للحجاج.

من جانب آخر، ارتفعت حصيلة الوفيات في صفوف الحجاج الجزائريين إلى 17 حالة لحجاج أغلبهم مصابون بأمراض مزمنة، فضلا عن آخرين كبار في السن، فيما سجلت البعثة في منى تيهان 195 حاج جزائري تمت إعادتهم جميعا إلى المخيمات، حسبما أفاد به أمس، المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، في اتصال مع “الشروق” من البقاع المقدسة، فيما تم نقل ثلاث حالات لحجاج طاعنين في السن من منى إلى مستشفيات مكة من أجل العلاج.

وأدى أمس، عدد من الحجاج الجزائريين طواف الإفاضة حيث ساروا مشيا على الأقدام رفقة باقي الحجيج من مختلف أصقاع العالم، بعد منع السلطات السعودية تنقل الحافلات في اليومين الأولين للطواف، في انتظار فتح المجال أمامها بدء من اليوم حسبما أكده مسؤول الديوان-، بالمقابل يرتقب أن يتوجه الحجاج غدا الثلاثاء إلى المدينة المنورة، إذ سيلزم الحجاج الجزائريون الذين سافروا مباشرة إلى مكة العودة من جدة، فيما سيقوم الحجاج الذين ذهبوا مباشرة إلى المدينة بالعودة من مكة، حيث ستكون أول رحلة للعودة يوم الـ31 من شهر أكتوبر الجاري.

من جانب آخر، نظم عشرات الحجاج المغاربة مسيرة في البقاع المقدسة احتجاجا على ظروف الإسكان، قبل أن تفرقهم مصالح الأمن السعودية، ونقلت مصادر من البقاع المقدسة لـ “الشروق” أن الحجاج المغاربة وفي أعقاب الوقوف بصعيد عرفة وتأدية الركن الأعظم من الحج، ونفورهم مساء إلى مزدلفة، حيث مكثوا لبعض الوقت والتقطوا الحصى، عادوا إلى منى لرمي جمرة العقبة، غير أنهم وبالعودة إلى المخيمات تفاجأوا بغياب أي مأوى لهم رغم أنهم حجاج نظاميون، حيث قام بعضهم بالاحتجاج ومحاولة السير، مستعينين في وقفتهم بيافطات كتبوا عليها شعارات “نريد سكنا”، قبل أن تقوم مصالح الأمن السعودية بتفريقهم.

.

كواليس الحج

قام أحد الحجاج الذين قصدوا البقاع المقدسة رفقة البعثة بالتحلل والحلق مباشرة بعد النفور من مزدلفة، دون أن يقوم برمي جمرة العقبة الكبرى، وبعد أن أخبره مرافقوه بأنه ارتكب خطأ في آداء المناسك شرع في ترجي الحجاج من أجل أن ينوبوا عنه في رمي الجمرة، ليضيع بذلك ركنا هاما من أركان الحج.

أصيب عدد من الحجاج التابعين لإحدى وكالات وسط البلاد بعدوى الأنفلونزا الموسمية ما اضطر البعثة لتلقيح عدد منهم تجنبا لانتقال العدوى إلى باقي الحجاج.

اختار عدد من الحجاج الجزائريين المبيت في العراء، حيث أخرجوا الأفرشة من المخيمات وافترشوا الأرصفة.

مقالات ذات صلة