حجار للشروق : لم نبلور بعد موقفا بشأن تقديم الجزائر ممثلا عنها
فتحت الجامعة العربية أمس باب الترشح لرئاسة أمانتها العامة بعد تأكيد الأمين العام الحالي، عمرو موسى، عدم نيته في الترشح لعهدة جديدة طمعا في خلافة الرئيس المصري المخلوع، محمد حسني مبارك، في الانتخابات الرئاسية المرتقبة الصيف المقبل.
وجاء إعلان الأمانة العامة للجامعة العربية عن فتح باب الترشيحات، قبل أقل من شهر عن موعد الدورة المقبلة، وبعد استئناف مجلس الجامعة أمس أشغاله على مستوى المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين، أعمال دورته الـ 135، بهدف استكمال مناقشة البنود المدرجة على جدول أعمال المجلس الوزاري الذي سيعقد اليوم برئاسة يوسف بن علوي وزير الدولة للشؤون الخارجية بسلطنة عمان.
وقد سارع الطرف المصري إلى العمل من أجل إبقاء منصب الأمانة العامة بيد المصريين، وذكرت مصادر إعلامية في بلد الكنانة أن رئيس الوزراء المؤقت، أحمد شفيق، قدم، مفيد شهاب وزير الدولة للشؤون القانونية والنيابية في عهد حكومة الرئيس المخلوع حسني مبارك، وهو المقترح الذي قوبل بتحفظ من طرف دبلوماسيين مصريين، خوفا من احتمال خسارته في عملية انتخاب الأمين العام المقبل، فيما اقترح الأمين العام المنتهية ولايته عمرو موسى، ترشيح السفير نبيل العربي، لكونه يعتقد أنه يحظى بتوافق عربي.
وحول ما إذا كانت الجزائر تنوي تقديم مرشح عنها لتولي منصب أمين عام الجامعة العربية، وهي التي طالبت في عديد المرات بتدوير هذا المنصب على الدول العربية، اتصلت “الشروق” بسفير الجزائر بالقاهرة وممثلها الدائم لدى الجامعة العربية، عبد القادر حجار، غير أنه أكد في اتصال هاتفي بأن “الأمور لا زالت في بدايتها وأن الأمور لم تتبلور بعد”.