رياضة
لعب 56 دقيقة فقط منذ بداية الموسم الكروي

حجام يدفع ثمن صيامه في رمضان.. صوما عن اللعب

ب. ع
  • 1521
  • 0

تنفس جوان حجيمي حجام، المدافع الجزائري الأيسر، لنادي نانت 10 دقائق لعب، أول أمس، ولكنها لم تكن كافية لإفلات ناديه من هزيمة في عقر الديار أمام ريمس المتواضع، في الوقت الذي بقي حال الجزائري الواعد على ما هو عليه أي ملازمة قاعد الاحتياط، وهو مطالب رفقة طائفة من اللاعبين الموهوبين ومنهم بلال براهيمي وبوعناني، المغادرة حالا، وإن أمكن في الميركاتو الشتوي القادم، على نهج فارس شعيبي إلى دوريات أخرى غير فرنسا، من أجل اللعب والتألق أيضا كما هي حال ريان آيت نوري مثلا.

وبلغ حجام في 26 مارس الماضي سن العشرين، وهو سن من المفروض أن يكون فيها قد لعب كمّا معتبرا من الدقائق، أو على الأقل كما كان حاله الموسم الماضي الذي جمع فيه قرابة 900 دقيقة، وكان أقل سنا وناديه بلغ نهائي كأس فرنسا، ولعب أوروبا ليغ، برغم تهميشه في شهر رمضان الماضي، بسبب صومه، ويفضل المدرب الفرنسي لنادي نانت، أريسطو، أن يلعّب في مكانه، المدافع بالواس وهو لاعب فرنسي في الـ 36 سنة من العمر، ويتقمص ألوان نانت منذ 2017.

وواضح أن حجام يدفع ثمن فريضة الصيام التي أثارت ضجة على المستوى العالمي، وكان هو ضحيتها بإجباره على الصوم عن اللعب، وإبعاده عن المنتخب الجزائري المدعو لتصفيات كأس العالم ومنافسة كأس أمم إفريقيا مع بداية جانفي من السنة القادمة، ولا يمكن لجمال بلماضي الاعتماد على لاعب لم يلعب ما قيمة مقابلة واحدة منذ بداية الموسم الكروي.

يضم نانت فريق الألقاب الذي يعود تأسيسه إلى سنة 1943، لاعبين من البرازيل والكامرون ولاعبا واحدا من الجزائر هو حجام وغالبية تشكيلته من فرنسا، ومن المفروض أن يغير حجام الأجواء في القريب العاجل، لأن فريق نانت العريق لم يعد يلعب من أجل الألقاب وإنما من أجل التواجد في الدرجة الأولى، شأنه في ذلك شأن الكثير من الفرق في زمن السيطرة المطلقة لفريق باريس سان جيرمان.

يحمل حجام مع ناديه للموسم الثاني على التوالي، الرقم 26، ويلعب كمدافع أيسر حيث يوجد لاعب بوريسيا دورتموند رامي بن سبعيني الذي تم تحويله مع الخضر إلى خط وسط الدفاع، وريان آيت نوري المتألق بشكل لافت هذا الموسم مع ناديه ويلفرهامبتن، وهو منصب تفتخر الجزائر بوجود مهاريين فيه منذ زمن مصطفى كويسي إلى نذير بلحاج ووصولا إلى فوزي غلام وجمال مصباح وانتهاء بهذا الثلاثي حجام بن سبعيني وآيت نوري، على أمل أن يغير المدافع الجزائري ناديه والدوري الذي ينشط فيه في القريب العاجل، وهو لاعب مهاري وموهوب بإمكانه أن ينافس آيت نوري كما بإمكانه أن يلعب في مناصب أخرى ومع أي ناد كبير، بالنظر إلى ما يمتلكه من مهارات.

مقالات ذات صلة