الجزائر
‭ ‬ ‭ ‬

حجز‭ ‬227‭ ‬ألف‭ ‬لتر‭ ‬وقود‭ ‬و100‭ ‬ألف‭ ‬علبة‭ ‬سجائر‭ ‬وأدوية‭ ‬جزائرية‭ ‬بالمغرب‭ ‬

الشروق أونلاين
  • 895
  • 0

اعترفت مصادر مغربية أن مقاطعة الجمارك بوجدة والتي تنشط على طول الشريط الحدودي مع الجزائر تمكنت خلال العشر أشهر الأولى من السنة الجزائرية من إحباط عدة عمليات تهريب، كما كشفت إحصائياتها ما سبق للشروق أن تناولته منذ عدة أشهر حول إختلال موازين التهريب على إعتبار‭ ‬أن‭ ‬أغلب‭ ‬السلع‭ ‬المقايضة‭ ‬تهرب‭ ‬من‭ ‬الجزائر،‭ ‬بينما‭ ‬يكتفي‭ ‬الجيران‭ ‬بإغراق‭ ‬أسواقنا‭ ‬بالمخدرات‭ ‬والمشروبات‭ ‬الكحولية‭.‬

وكشفت جمارك وجدة التي تضم أقل من 70 عنصرا وهو مؤشر جد واضح عن عدم اهتمام المملكة بمكافحة التهريب عن حجزها خلال الفترة المذكورة لأزيد من 227 ألف لتر من الوقود المهرب من الجزائر، وحوالي 100 ألف علبة سجائر من مختلف الماركات آخرها منذ 4 أيام فقط بالناظور، أين تم‭ ‬حجز‭ ‬40320‭ ‬علبة‭ ‬سجائر‭ ‬مهربة‭ ‬من‭ ‬الجزائر،‭ ‬كانت‭ ‬على‭ ‬متن‭ ‬شاحنة‭ ‬في‭ ‬طريقها‭ ‬نحو‭ ‬المدن‭ ‬الداخلية‭.‬

أما بخصوص الأدوية المهربة، فقد تم إحباط أكبر عملية لتهريب الأدوية البيطرية خلال الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر 2010، وذلك في ثلاث عمليات متفرقة، حيث تم حجز مئات العلب من هذه الأدوية التي بلغت قيمتها الإجمالية 00، 84400 درهم.

ويبقى أغرب ما في الأمر، أن ذات المصالح وخلال فترة امتدت على مدار 10 أشهر كاملة، لم تستطع سوى حجز 324 كلغ من المخدارت في 3 عمليات مختلفة، وهو الرقم البعيد كل البعد عن ما يتم تسريبه نحو الجزائر، حيث أن المجموعة الولائية للدرك الوطني بتلمسان حجزت خلال نفس الفترة 4.1 طن من المخدرات القادمة من المملكة المغربية، وأضاف نفس المصدر أن القيمة التقديرية لسوق التهريب يناهز 130 مليار درهم مغربي. من جهة أخرى، كشفت وسائل إعلام مغربية مؤخرا عن ألغاز منطقة “طارخال” بمدينة سبتة المحتلة إسبانيا وهي منطقة مشهورة بمستودعات يشرف‭ ‬على‭ ‬إدارتها‭ ‬إسبان‭ ‬ومغاربة‭ ‬وأيضا‭ ‬اليهود‭ ‬والصينيين‭ ‬وبعض‭ ‬الهنود‭. ‬

مقالات ذات صلة