حجز مناظير ليلية استعملت في اعتداء ورڤلة
حجزت مصالح الشرطة بورقلة أمس، مناظر ليلية وأخرى نهارية احترافية تستعمل من طرف هيئات خاصة كما تستغلها عادة جماعات التهريب والإرهاب ويعتقد أن لها علاقة بالاعتداء الأخير الذي أستهدف مقر القيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني قبل أسبوعين حيث لازالت التحقيقات متواصلة .
وحسب مسؤول في جهاز الشرطة “للشروق” فإن المناظير المحجوزة غالبا ما يستعملها سائق السيارة رباعية الدفع ومن معه وهي في شكل نظارات مع إطفاء الأضواء ومنه مشاهدة كل شيء في الظلام، بينما يعجز الجميع عن التعرف على من في المركبة، ومن المرجح أن يكون منفذ إعتداء ورقلة قد أستعملها في إنتظار إنهاء التحريات .
وتم خلال عملية تمشيط واسعة النقاط توقيف أشخاص بحوزتهم أشرطة تشيد بالجماعات الإرهابية أغلبها تنشط في مناطق الصحراء في حين لم يتبين ما إن كانت تتضمن تصوير الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقر القيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني.
وتأتي هذه المداهمات التي شنتها مصالح الشرطة في مناطق سكرة، الرويسات، الزياينة، حي النصر، بامنديل، وعاصمة النفط حاسي مسعود ضمن مخطط البحث والتحري الذي من شأنه الوصول إلى الانتحاري الذي نفذ هجوم الجمعة قبل الماضية على مقر القيادة الجهوية الواقع بحي 5 جويلة بواسطة سيارة رباعية الدفع مفخخة حيث أستشهد ضابط برتبة ملازم أول وإصابة 3 دركين .
وذكر نفس المصدر أنه تم إسترجاع أكثر من 5 سيارات رباعية الدفع سرقت من أصحابها قبل الاعتداء، كما تم العثور بالأماكن التي شملها التفتيش على أختام مزورة مقلدة ووثائق هامة لم يكشف عنها لحد الساعة فضلا عن حجز قرابة 4 كلم من المخدرات وتوقيف أشخاص محل بحث بموجب أوامر قضائية.
وبالرجوع إلى توضيحات نفس المسؤول فإن تحقيقا أمنيا وقضائيا يجرى الآن مع بعض الأشخاص مع مطابقة هواتفهم النقالة بالمكالمات الواردة والسابقة للتأكد ما إن كانت لهم علاقة بالعملية الإرهابية الأخيرة من عدمه في خطوة لتفكيك خلايا نائمة وتشديد الخناق على جماعة الدعم والإسناد.
واستنادا إلى المصدر فإنه تم تسخير1500عنصر من الشرطة في أسبوع لإعادة الأمن في نفوس المواطنين حيث تم تزويد أفراد الأمن بعتاد جد متطور لتنفيذ البحث عن الأشخاص الذين استهدفوا مبنى القيادة الجهوية المذكورة، وهي العملية الإرهابية الثانية من نوعها بعد اعتداء تمنراست.