-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نقابة الأسلاك المشتركة للتربية ترفع تقريرا أسود إلى الوزارة

حجّاب من دون سكنات وعمال تحت عتبة الفقر

الشروق أونلاين
  • 4648
  • 0
حجّاب من دون سكنات وعمال تحت عتبة الفقر
الارشيف
وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط

أكدت النقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، أنها ستواصل نضالها حتى يتم إلغاء المادة 19 و22، من القانون العام للوظيفة العمومية الخاص بالنظام التقاعدي وفتح القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية. إضافة إلى تمكين الحجاب من الحصول على السكنات المخولة قانونا مع ضرورة تحسين ظروف عمال التربية.

وأوضح الأمين العام للنقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، سيدعلي بحاري لـ”الشروق”، عقب انعقاد المجلس الوطني للنقابة، الخميس الماضي بثانوية ابن الهيثم بالرويسو الجزائر، أوضح أن النضال الوطني سيتواصل من أجل افتكاك حقوقهم عن طريق إلغاء  المادة 19 و22 من القانون العام للوظيفة العمومية الخاص بالنظام التعاقدي وفتح القوانين الأساسية والأنظمة التعويضية الخاصة بالمرسومين التنفيذيين 08/04 و08/05 والإدماج الفعلي لفئة عمال المخابر بالسلك التربوي والاستفادة من كل المنح التي تستفيد منها فئة التربويين  .

 وشدد المسؤول الأول عن النقابة، على أنه قد آن الأوان للالتفات إلى هموم وانشغالات العمال البسطاء من فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين بقطاع الوظيفة العمومية عموما والتربية خصوصا، لأنهم يعيشون تحت عتبة الفقر، وحل جميع ملفاتها العالقة من خلال تحسين ظروفهم المادية المهنية الاجتماعية والمعنوية وكذا إعادة الاعتبار لهم، وعلى رأسهم ملحقو الإدارة والكتاب والكاتبات الوثائقيون وأمناء المحفوظات المخبريون والتقنيون في الإعلام الآلي والعمال المهنيون بأصنافهم الثلاثة وأعوان الوقاية والأمن مستوى 1 و2، وحاملو الشهادات الجامعية وهيآت الإدارة المركزية والدواوين والمعاهد، بغية وضع حد لمبررات اللجوء إلى الإضرابات المتكررة والقضاء على الفوارق بين الموظفين .

ووجه محدثنا تنبيها إلى وزيرة التربية الوطنية، نورية بن غبريط، بخصوص التجاوزات والخروقات المسجلة وكذا الاستهتار بالمسؤولية والنفوذ في استعمال السلطة، مؤكدا أن استمرار السكوت عن ذلك رغم نداءات التحذير يعد تواطؤا وصفه بالمكشوف وغير المبرر، وتقرر صياغة برنامج نضالي وطني يحدد بعد شهر من تاريخ اليوم. داعيا إلى الكف عن تحويل المناصب الخاصة بالإداريين التابعين لفئة الأسلاك المشتركة إلى فئة السلك التربوي ويبقى يتقاضى منحة الأداء التربوي ومنحتي التوثيق والمردودية بـ40 بالمائة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • كريم

    يا اخي انها فعلا مهنة الذل . انا عامل متعدد الخدمات فئة 3 او عامل من المستوى الاول و انا ذو مستوى السنة الثالثة ثانوي شعبة اداب سنة 1993 .تم تعييني في ديسمبر 2005 و كنت اتقاضى راتبا شهريا يقدر ب 8500 دينار صدق او لا تصدق .و في شهر سبتمبر 2007 كلفت بمهام عون مصالح اقتصادية و اصبحت لي خبرة في هذه المصلحة و بعد 7 سنوات اي سنة 2014 كرهت العمل مع المقتصدة التي اصبحت متسلطة الى درجة لا تحتمل لانها كانت نائبة مقتصد ثم اصبحت مسيرة مالية . و انا الان اعمل في المطعم و راتبي هو2 مليون و 100 الف ولدي3بنات

  • بدون اسم

    الاسلاك المشتركة اكلوا يوم اكل الثور الابيض نتجية عدم ادماجهم في القانون 3158 لذا نطلب من سيادة رئيس الحكومة اعادة النظر لهذه الفئة المحرومة

  • بدون اسم

    لا احد يقدر على العيش مع المعلمين بدليل لم نسمع يوما اي كان تحدث عن الشبهيين او الحجاب او اعوان النظافة في المدارس وغيرها ...

  • رضوان

    إننا لانشك أبدا في إخلاص السيدة الوزيرة وما تقدمه في سبيل النهوض بقطاع التربية فأملنا فيها كبير أن تفتح القانون الأساسي من جديد لأنه يحمل إختلالات كبيرة مست بالخصوص سلك التفتيش الذي ظلم كثيرا وأصبحت أجر ة المفتش أقل من أجرة المدير مع العلم أن المفتش هو المسؤول عن مدراء المؤسسات وهو من يقوم بتكوينهم ومراقبتهم , فالمفتش ليس له الحق حتى في سكن وظيفي مما يضطر للتنقل بوسائله الخاصة خارج ولايته لعمليات التفتيش وعليه نطلب من السيدة الوزيرة المحترمة إلتفاتة لفئة المفتشين لأنها عمود الفقري لقطاع التربية

  • Nouri

    سبحان الله كل الوزيرات كل المسؤولات سواء في المؤسسات الوطنية او الخاصة كلهم متبرجات و يقولك الاسلام دين الدولة و لا يوجد مكان للمتحجبات على الإطلاق هذا ماذا يعني يا عُبَّاد الله اتقوا يوم ترجعون فيه الى الله وكي يموتوا يديرولهم الحداد و القران على الأقل ما طبقتوتش دينكم احترموه و اتركوا الفرصة العفيفات المحترمات المحتشمات الطاهرات والله هم كفئ أحسن من هذو بهدلتونا

  • mounir

    فعلا إنها مهنة الذل كما كنا نسميها عمال الصيانة يعتبرون من المنبوذين لا حقوق ولا أفضليات كنا نعمل أول من يصل للمتوسطة وآخر من يغادر تنظيف الأقسام والمراحض والساحات وصيانة الكهرباء والماء والطلاء وتلحيم الكراسي ...............ولكن أجرة عامل الصيانة وفي سنة 2016 مازال المسكين يتقاضى 2 مليون و300ألف شهريا وهي لا تكفي حتى للعيش الكريم .
    الحمد لله تركت هاته المهنة في سنة 2007 وغادرت الوطن

  • حليمة

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ، انا موظفة في قطاع التربية ، في منصب كاتبة ولي اكثر من عشرين سنة خدمة في القطاع ، متحصلة على الشهادة الجامعية التطبيقية ، فهلا معالي السيدة وزيرة التربية الوطنية طلبت رخصة استثنائية من المديرية العامة للوظيفة العمومية لترقيتنا الى منصب مطابق الشهادة المحصل عليها ونحن قلة قليلة ، من تحصلوا على شهادة جامعية ، فنحن كرسنا عمرا باكمله في خدمة هذا القطاع الحساس ، وليس لنا بد لان نترقى .

  • مهدي

    انها وارة الفقر والسعادة امنا الامم ترقى برقي العلم وخاصته .و خدامه من معليمين وعمال ....اما نحن امول البلاد ....تسرف في الحفلات ووووو في غير مواطنها ...............

    فسبب تاخر البلاد و تخلف العباد انما هي السياسات المتعبة للساسة و اصحاب القرار فدوما الرجل المناسب في مكان المناسب.......الا ف الجائر كيف ترقى امة ....لا تعير العلم اهتماما و المعلم قدرا و لا المخلص لبلده ....مكانة.........فحسبنا الله فيكم و نلتقى عند الحكم العدل واليه ترجع الامور يوم القيامة

  • noureddine

    Rohi Asatri rohak