حداد: أبوابنا مفتوحة أمام ربراب.. ومستعد لدعمه لدى الحكومة
أكد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، أنه مستعد لدعم رجل الأعمال يسعد ربراب والتوسط له في مشاريعه مع الحكومة إذا ما طلب منه ذلك، كما اعتبر أن أبواب “الأفسيو” مفتوحة أمام الرجل، في حال أراد العودة وغيره من رجال الأعمال.
سارع رئيس مجمع “سيفيتال” يسعد ربراب بمجرد وصوله إلى بجاية للقاء الوالي ولد صالح زيتوني لطلب الإفراج عن مشاريعه العالقة يتقدمها مشروع، زيت المائدة وآخر يتعلق بإنتاج البلاستيك في بجاية، كما أوفد رجل الأعمال الذي أثار الكثير من الجدل في الفترة الماضية نائب رئيس مجمع “سيفيتال” ببجاية لحضور لقاء الوالي بمنتدى رؤساء المؤسسات أمس، وتجديد طلب تسهيل استكمال استثماراته، وهو الملف الذي علق عليه حداد بأن أبواب “الأفسيو” مفتوحة أمام ربراب وأبدى استعدادا لدعم مشاريعه لدى الحكومة في حال طلب ذلك.
وأكد حداد أن أبواب الأفسيو مفتوحة أمام الجميع في رد على سؤال “الشروق” بما في ذلك رئيس مجمع سيفيتال والذي استقال من الأفسيو في مارس 2014، مؤكدا أن خيار العودة يبقى في يد ربراب وهو لوحده صاحب القرار، إلا أنه في سياق متصل، أعرب عن استعداده لدعم رئيس مجمع سفيتال وكافة رجال الأعمال الذين ينوون الاستثمار في الجزائر، قائلا “لحد الساعة لم أتلق طلبا من ربراب لكي أتدخل لصالحه لدى الحكومة أو مديرية الصناعة والمناجم، إلا أني مستعد لذلك ولست ضد الفكرة“.
ومن جهته، وجه احدادن لوناس نائب رئيس مجمع سيفيتال ببجاية في تصريح لـ“الشروق” شكاوى بالجملة بشأن عرقلة مشاريع الرجل بالولاية، وقال إن ربراب قدم 25 ملفا للسلطات، إلا أن هذه الأخيرة بقيت تتماطل ولم تفرج عن هذه المشاريع لحد الساعة، وهي الاستثمارات التي قال إنها ستساهم إلى حد كبير في إنعاش الخزينة والقضاء على الاستيراد، وقال إنه لا يعلم من يقف تحديدا وراء هذه العرقلة، وإذا كانت مديريات المناجم والصناعة وراء ذلك أم لا، في حين شدد على أن ربراب لم يتلق أي مشاكل لدخول أرض الوطن ولم تصدر بحقه أي مذكرة توقيف، مشددا على أن كل ما ورد مجرد إشاعة وأن هذا الأخير وبمجرد استكمال أشغاله بالبرازيل عاد إلى أرض الوطن.