حداد: تعديل الدستور سيقضي على “شيطنة” رجال الأعمال
قال رئيس منتدى رؤساء المؤسسات، علي حداد، إن الأفسيو سيقدم مقترحاته بشأن الدستور الجديد إلى ورشات البرلمان، التي ستفتح نقاشات حول المواد القانونية التي يتضمنها خلال الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن أهم ما جاء به المشروع الجديد هو المساواة بين المؤسسات العمومية والخاصة. وهو ما سيقضي على “شيطنة” رجال الأعمال في الجزائر الذين يبقى هدفهم- حسبه- خدمة الاقتصاد الوطني.
وأضاف حداد، خلال كلمة ألقاها بفندق بني حماد، أثناء افتتاحه مندوبية الأفسيو بولاية برج بوعريرج، وبحضور وزير البريد السابق، موسى بن حمادي، أن المنتدى شارك في مشاورات الدستور، بداية من 2012 حينما كان رضا حمياني، رئسا للمنتدى.
كما سيقدم مقترحات جديدة خلال المرحلة المقبلة للبرلمان، وذلك بعد إبداء المجلس الدستوري رأيه، مؤكدا أن هدفه تطوير القطاع الخاص من خلال تحقيق المساواة بين المؤسسة العمومية والخاصة، قائلا: “إن التفرقة بين القطاعين، هي التي ولدت “تطرف” رجال الأعمال خلال السنوات الأخيرة، فيما اعتبر أزمة البترول “نعمة””. وطالب بالمقابل المؤسسات الوطنية بالعمل والاجتهاد لتحقيق التنافسية.
وشدد علي حداد على أن ولاية برج بوعريرج أنجبت رجال أعمال بارزين، وأنها عاصمة الإلكترونيات بامتياز، داعيا الجميع إلى المساهمة في إخراج الجزائر من مأزق أزمة البترول، التي من المرجح أن تزداد سوءا خلال المرحلة المقبلة، مشددا على أن أهم ما يرمي إليه منتدى رؤساء المؤسسات، تطوير مناخ الاستثمار وتقليص البطالة ومواكبة الثورة الصناعية الرابعة 4-0 التي تم الكشف عنها بدافوس السويسرية قبل أيام، كاشفا عن انضمام الأفسيو إلى منتدى دافوس العالمي وهو أكبر منتدى اقتصادي دولي.
وقال حداد إن هدفه خدمة المصلحة العامة والجزائر وجعل المؤسسة في صلب اهتمام السلطات، مشيرا إلى أن سنة 2015 كانت للمقترحات وسنة 2016 ستكون لتحقيق الأهداف، معلنا عن انطلاق أشغال 49 حظيرة صناعية خلال أيام.
تجدر الإشارة إلى أنه تم تنصيب حسين بن حمادي، من مجموعة بن حمادي، مندوبا لولاية برج بوعريرج.