رياضة
نزيف جديد يهدد المكتب الفدرالي

حداد وولد زميرلي ومدان يفكرون في الإنسحاب

الشروق أونلاين
  • 10243
  • 19
ح.م

يواجه المكتب الفدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) خطر فقدان بعض أعضائه خلال الفترة القادمة، ويتعلق الأمر بمسؤولين بارزين في المكتب وهم ربوح حداد وبشير ولد زميرلي النائبين الأول والثاني لرئيس الفاف خير الدين زطشي، إضافة إلى مدير المنتخبات الوطنية حكيم مدان، بعد انسحاب عضو المكتب الفدرالي السابق “المخضرم” جهيد زفيزف قبل نهاية العام الماضي، حيث كان مسؤولا أيضا عن لجنة المالية بالمكتب. وجاءت هذه المغطيات لتؤزم وضع المكتب الحالي بقيادة زطشي، قبل شهر فقط من موعد عقد الجمعية العامة العادية للفاف، وهي الأولى بالنسبة للمكتب الجديد الذي تم “انتخابه” يوم 20 مارس من العام الماضي.

كشفت مصادر متطابقة لـ”الشروق” بأن كلا من ربوح حداد وبشير ولد زميرلي يفكران بجدية في الانسحاب من المكتب الفدرالي لعدة أسباب، تتعلق أساسا بعدم توافق في الرؤى فضلا عن الوضع الحالي الصعب الذي تعيشه الفاف والمنظومة الكروية بصفة عامة، والمشاكل الكثيرة والمتشعبة التي عقّدت كثيرا من مهمة المكتب الفدرالي الذي يتجه رأسا نحو الهاوية، وأضافت نفس المصادر بأن ما يحدث في الفاف “لا يشجع أبدا حداد وولد زميرلي على البقاء”، وأوضحت بأن “خلع” ربوح حداد من رئاسة اتحاد العاصمة كانت نقطة البداية فقط، لانسحابه من الفاف، خاصة وأن علاقته مع رئيس الفاف ليست على ما يرام منذ فترة طويلة، بسبب القرارات الانفرادية و”الارتجالية” المتخذة من طرف خير الدين زطشي، وفشل الأخير في تسيير الأزمات، ما يلقي بالمسؤولية كاملة على كافة أعضاء المكتب، وهو الأمر الذي لم يتحمله لا حداد ولا النائب الثاني بشير ولد زميرلي الذي أضحت علاقته فاترة مع زطشي منذ مدة طويلة أيضا، حيث بلغ الأمر حد مقاطعته اجتماعات المكتب الفدرالي، قبل أن يعود إليها قبل 3 أشهر، وجاءت قضية فشل الفاف في التعامل مع ملف ترشيح ولد زميرلي لعضوية اللجنة التنفيذية للكاف، لتزيد الطين بلة، خاصة وأن الرجل فقد فرصة ثمينة لولوج أكبر هيئة قارية بسبب خطأ إداري فادح ارتكبته الفاف، وزادت الأزمات التي اندلعت مؤخرا داخل المنظومة الكروية الوضع تعقيدا، حيث دفعت كلا من حداد وولد زميرلي للتفكير بجدية في الانسحاب.

وبالنسبة للمناجير العام حكيم مدان، فإنه هو الآخر يفكر في الانسحاب من المكتب الفدرالي، بسبب اختلاف في الرؤى وطريقة العمل مع الطاقم الفني للمنتخب الوطني الذي يقوده رابح ماجر، فضلا عن قيام أطراف “دخيلة” على الطاقم الفني، محسوبة على رئيس الفاف خير الدين زطشي بالتدخل في شؤون المنتخب وتسببها في بعض المشاكل، على غرار ما حدث بين المدرب المساعد مزيان إيغيل وأحد المحسوبين على زطشي في مباراة الديربي الأخيرة بين مولودية الجزائر واتحاد العاصمة بملعب 5 جويلية الأولمبي، حيث تلاسن الطرفان على مرآى الجميع بالمنصة الشرفية.

وقالت مصادرنا بأن انسحاب الثلاثي المذكور قد يحدث قبل عقد الجمعية العامة العادية المرتقبة مطلع شهر أفريل القادم، خاصة وأنهم لا يريدون الوقوع في “الحرج” خلال عقد أشغال الجمعية العامة التي ينتظر أن تكون “ساخنة” جدا وقد تنتهي برفض الحصيلة المالية والأدبية للمكتب الحالي، ما يعني سحب الثقة منه، بالنظر للمشاكل الكثيرة والمتراكمة والانسداد الحاصل على مستوى أغلب الهيئات المنضوية تحت لواء الفاف.

مقالات ذات صلة